الاخبار

نجوم سوريا وإعلامها: بالعزّ مكتوب يا تراب الجنوب

افتتحت إذاعة “شام إف إم” السورية تغطيتها المباشرة للعدوان الإسرائيلي على لبنان بمقطع من أغنية فيروز: “بالعز مكتوب يا تراب الجنوب”، مشيرة بذلك إلى تصاعد خطير في المواجهة بين الطرفين، مما يلمّح إلى احتمالية تصاعد الأحداث نحو صراع مفتوح.

وسرعان ما توالت التقارير حول عدد الشهداء وتصريحات المسؤولين السوريين واللبنانيين، بالإضافة إلى متابعة الأوضاع على المعابر الحدودية التي شهدت ازدحاماً بالوافدين، أغلبهم من الجنسية السورية وبعضهم من اللبنانيين، وفقاً لمصادر متعددة.

بينما ركزت المحطات الرسمية على تغطية الأوضاع في هذه المعابر، وأجرت مقابلات مع القادمين، خاصة مع صدور توجيهات رسمية لتسهيل حركة الوافدين، رغم أن التسهيلات كانت أكثر وضوحاً عند الأمن العام اللبناني.

في موازاة ذلك، ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بحملة شعبية عفوية لدعم الشعب اللبناني، حيث دعا الكثيرون إلى فتح بيوتهم وتقديم المساعدات الفورية. ورغم هذا التضامن، ظهرت بعض الأصوات الناشزة التي حاولت استغلال الأزمة لتصفية حسابات شخصية، كان أبرزها الكاتب السوري عدنان العودة، الذي أثار جدلاً واسعاً بتصريحاته المسيئة والمشينة.

وانتشرت محادثة له مع صحافي لبناني تتضمن شتائم وخطابات طائفية مهينة.

لكن في المقابل، هيمنت الأصوات الإنسانية والتضامنية على الساحة، خاصة من جانب نجوم الدراما السورية الذين أبدوا تضامنهم مع لبنان، البلد الذي يحملونه في قلوبهم. من بين هؤلاء عابد فهد، أمل عرفة، شكران مرتجى، أصالة نصري، كندة علوش، ومعتصم النهار.

فقد عبّر عابد فهد، الذي يحمل الجنسية اللبنانية، عبر منصة “إكس” قائلاً: “الوطن الذي ينشر الفرح والفن والثقافة. لبنان الحياة لا تدعوه وحيداً”. بينما كتبت أمل عرفة: “ليت الأمنيات تكفي لتختفي الحروب… غزة لبنان سوريا”.

وأكد معتصم النهار عبر “فيسبوك”: “على مدار حياتنا كانت أبوابنا مفتوحة لبعضنا وبيوتنا واحدة في الأوقات الصعبة. واليوم وكل يوم، بيوتنا ستظل مفتوحة لكم، لأننا دائماً روح واحدة في بلدين”.

أما على الأرض، فقد شهدت المعابر الحدودية بين سوريا ولبنان حركة نشطة. ووفقاً لمصدر حكومي سوري، فقد تدفقت أعداد كبيرة من اللبنانيين باتجاه الأراضي السورية منذ صباح الثلاثاء عبر عدة معابر، مع توجيهات بتسهيل عبورهم.

من معبر “المصنع” (جديدة يابوس) وحده، عبر أكثر من ستة آلاف شخص نحو سوريا بحلول الساعة السادسة مساءً، وكان معظمهم من السوريين المقيمين في لبنان، سواء كانوا عمالاً وعائلاتهم من مناطق الجنوب والبقاع، أو عائدين من مطار بيروت بعد إلغاء رحلاتهم إلى وجهات أوروبية.

الأخبار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى