اخبار سريعة

“النيّة موجودة”.. “تكامل” تسحب دعمها ورفع أسعار مشتقات الحليب قيد الإصدار

شهدت أسعار الألبان والأجبان في الأسواق ارتفاعاً ملحوظاً مع بداية العام الدراسي، حيث تجاهل أصحاب المحال التسعيرات الرسمية، لتصبح هذه المنتجات تنافس المستلزمات المدرسية في بورصة الأسعار.

وتحوّلت “سندويشة” المدرسة إلى عبء مالي إضافي على الأسر، بعد أن شهدت أسعار الألبان والأجبان ارتفاعات متباينة من متجر لآخر، بدون أسباب واضحة سوى بدء العام الدراسي.

أصحاب المحال ألقوا باللوم على المصانع والورشات، متهمين إياها برفع الأسعار تدريجياً تزامناً مع العودة إلى المدارس، وسط توقعات بإصدار تسعيرة جديدة. من جهته، أوضح أحمد السواس، عضو مجلس إدارة الجمعية الحرفية للألبان والأجبان، في تصريح لجريدة “البعث”، أن ارتفاع أسعار الأعلاف ونقص مصادر الطاقة كانا من أبرز أسباب هذه الزيادة، مشيراً إلى وجود نية لإصدار تسعيرة جديدة، لكن ضعف القوة الشرائية وانخفاض الطلب المحلي أديا إلى تأجيل القرار.

السواس لم ينفِ خروج أكثر من 40 حرفياً من سوق العمل في الفترة الأخيرة، بسبب توقف تزويدهم بالغاز والمحروقات من قِبل شركة تكامل، ما دفعهم إلى اللجوء إلى السوق السوداء لتأمين هذه المواد، مما زاد من تكاليف الإنتاج.

كما أشار إلى أن كل الحليب المنتج محلياً يتم تصنيعه، ولكن تهريب بعض الكميات أسهم في ارتفاع أسعاره ومشتقاته.

فيما يتعلق بالتصدير، أكد السواس أن انخفاض الإنتاج المحلي أثر سلباً على عمليات التصدير، التي تقتصر الآن على أنواع محددة مثل الجبنة الشلل والقشقوان.

وبيّن أن التصدير يتم من خلال المصانع وليس الورشات، موضحاً أن ارتفاع تكاليف الإنتاج محلياً والمنافسة من الدول المجاورة بأسعار أقل، قلّصت حجم الصادرات.

وفيما يخص تفاوت الأسعار بين المناطق، أرجع السواس السبب إلى ارتفاع تكاليف النقل، مشدداً على أن سعر الحليب لا يغطي تكاليف الإنتاج التي ترتفع يومياً.

البعث

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى