استراحات السفر تحت رحمة السائقين.. نقص في النظافة وغياب التسعيرة!

تعتبر الاستراحات المنتشرة على طرق السفر ضرورة لا غنى عنها للسائقين والمسافرين، إذ توفر لهم فرصة للاسترخاء وتناول الطعام.
لكن، جودة تلك الاستراحات تختلف بشكل كبير، فبينما يركز السائق على ما تقدمه الاستراحة له وللمعاون، يجد الركاب أنفسهم مجبرين على قبول اختيار السائق بغض النظر عن نظافة المكان أو جودة الطعام.
مما يثير تساؤلات حول مدى رقابة تلك الاستراحات، وهل هناك معايير معينة يجب الالتزام بها، خاصة فيما يتعلق بالأسعار والنظافة؟
أمين سر جمعية حماية المستهلك بدمشق وريفها، عبد الرزاق حبزة، أكد في تصريح له أن حركة السفر بين المحافظات زادت في الفترة الأخيرة بسبب العطلات والصيف، ومع ارتفاع أسعار البنزين وتكاليف النقل، يفضل الكثير من المواطنين استخدام وسائل النقل الجماعي.
وأشار إلى أن هناك اتفاقات بين سائقي الباصات وأصحاب الاستراحات، حيث يحدد السائق مكان التوقف وتكون الاستراحة إجبارية على الركاب، دون الاهتمام بمسافة أو توقيت توقفها.
وأوضح حبزة أن العديد من هذه الاستراحات تفتقر إلى المواصفات المطلوبة، سواء في مستوى النظافة أو وجود قائمة أسعار واضحة، حيث تكون جودة الطعام والشراب المقدمة سيئة في كثير من الأحيان.
إلا أن المسافرين مجبرون على النزول لاستخدام دورات المياه أو شراء بعض الهدايا.
كما أشار إلى أن معظم هذه الاستراحات لا توفر أسعاراً واضحة للمنتجات، ولا لائحة أسعار شاملة، فضلاً عن وجود بعض المنتجات منتهية الصلاحية، مما يثير المخاوف حول سلامة الركاب وجودة الخدمات المقدمة.
صاحبة الجلالة



