الاخبار

توتر عسكري شمال حلب بعد قرار حل فصيل “صقور الشمال”

تشهد مدينة إعزاز شمال حلب حالة من الاستنفار العسكري بين “الجبهة الشامية” والقوات المشتركة التابعة لـ”الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا، وذلك بعد إغلاق معبر الغزاوية الذي يربط بين مناطق “الجيش الوطني” في حلب و”هيئة تحرير الشام” في إدلب.
بدأ التوتر عقب قرار تركي صادر عن “وزارة الدفاع” في “الحكومة السورية المؤقتة”، والذي يقضي بحل فصيل “صقور الشمال” بقيادة حسن خيرية، وإجباره على تسليم مواقعه وأسلحته وآلياته إلى الشرطة العسكرية التابعة لـ”الجيش الوطني”.
يُعد “صقور الشمال” فصيلًا معارضًا مسلحًا تأسس في إدلب عام 2012، وشارك لاحقًا في العمليات العسكرية التركية مثل “غصن الزيتون” و”درع الفرات”، واستقر في مدينة عفرين.
ووفقًا للمصادر المعارضة، فإن “الجبهة الشامية” قد تجاوزت القرار التركي بدمج فصيل “صقور الشمال” في صفوفها، مما أغضب تركيا وأدى إلى رفع الجهوزية القتالية لـ”الجيش الوطني” المدعوم من القوات التركية في مدينة إعزاز.
كما تم إغلاق معبر الغزاوية تحسبًا لأي تدخل من “هيئة تحرير الشام” التي قد تستفيد من هذه الأوضاع المتوترة، خاصة في ظل العلاقات بين الجبهة الشامية والهيئة.
وأشار مصدر إلى أن قرار تركيا بحل “صقور الشمال” يرجع إلى سببين رئيسيين : الأول هو رفض الفصيل إعادة فتح معبر أبو الزندين الذي يربط بين مناطق الحكومة السورية والمناطق التي تسيطر عليها الفصائل المدعومة من تركيا، مما أدى إلى نشوب مشاكل.
الثاني هو انتشار تجارة المخدرات في مناطق نفوذ الفصيل والتي وصلت إلى داخل الأراضي التركية.
أفادت المصادر أيضًا أن بعض الأجنحة في “الجبهة الشامية” أبدت رفضها لدمج “صقور الشمال” في الوقت الذي تعاني فيه الجبهة من أزمة مالية وتأخر في دفع رواتب المقاتلين، مما قد يؤدي إلى تداعيات سلبية مثل توقف دعم تركيا للفصيل وإيقاف تمويله من ميزانية “الجيش الوطني”.
تستمر حالة التوتر في المنطقة مع انتشار مكثف للأسلحة الثقيلة في شوارع مدينة إعزاز والمناطق المحيطة بها، بينما دفعت “هيئة تحرير الشام” بقوة كبيرة من جهة معبر الغزاوية استعدادًا لأي تطورات قد تطرأ.
الميادين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى