بعد أحداث لبنان.. أربعة خبراء يجيبون: هل هواتفنا الذكية معرضة للانفجار؟

في يوم الثلاثاء، 17 سبتمبر/أيلول، شهد العالم انفجار مئات من أجهزة الاستدعاء (البيجر) في جنوب لبنان، مما أسفر عن مقتل نحو 12 شخصًا، بينهم طفلان، وإصابة حوالي 3 آلاف آخرين. تواصلت الانفجارات في اليوم التالي، لتسفر عن مقتل 14 شخصًا وإصابة نحو 500.
التحقيقات جارية لتحديد أسباب هذه الانفجارات، وتعددت التفسيرات، ولكن حزب الله اتهم إسرائيل رسمياً بالوقوف خلف الحادث.
رغم أن الحوادث تتعلق بأجهزة استدعاء وليست هواتف ذكية، أثار ذلك تساؤلات حول إمكانية تعرض الهواتف الذكية للاختراق والانفجار.
توبي وولش، أستاذ الذكاء الاصطناعي بجامعة نيو ساوث ويلز، صرح أن انفجار البيجر يتطلب زراعة متفجرات صغيرة في الأجهزة، وتفعيلها عبر برمجيات خبيثة. وأضاف أنه بالرغم من إمكانية اختراق الهواتف الذكية، فإن تفجيرها يتطلب عادةً زراعة متفجرات داخلها.

مصطفى بهران، أستاذ الفيزياء بجامعة كارلتون الكندية، أكد أنه لا داعي للقلق العام بشأن هواتفنا الذكية، ولكن المسؤولين المعرضين للخطر قد يحتاجون إلى توخي الحذر. نواه سيلفيا، محلل الأبحاث في المملكة المتحدة، قال إنه من المبكر تحليل كيفية حدوث الانفجارات، لكنه أضاف أن العملية تتطلب تحضيراً دقيقاً، ولا يتوقع تكرارها بسهولة.
تقرير أمني لبناني ذكر أن أجهزة البيجر كانت تحتوي على مواد متفجرة تمكنت من المرور عبر أجهزة الفحص دون اكتشافها.
وأكد المصدر أن المتفجرات المستخدمة كانت من نوع “آر دي إكس” أو “هكسوجين”، المستخدمة في القرن العشرين.
وأضاف القاضي، الأستاذ المساعد في جامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس، أن انفجار البطاريات يتطلب سلسلة من التفاعلات الكيميائية عالية السرعة، وهو أمر غير قابل للتحقيق من خلال برامج التجسس أو الرسائل النصية.
القاضي أوضح أن انفجار البطاريات يحدث نتيجة أسباب ميكانيكية، كهربائية، أو حرارية، لكن الحالة في لبنان تشير إلى استخدام متفجرات صغيرة الحجم.
نصح القاضي بعدم القلق من انفجار الهواتف الذكية، ولكن من المهم اتخاذ احتياطات للحفاظ على أمان البطاريات، مثل استخدام الشاحن المخصص وتجنب شحن البطارية عبر الكهرباء المباشرة.
الجزيرة



