اقتصاد

أسعارها بين 6 و15 مليون ليرة : أزمة النقل تعزز انتشار الدراجات النارية في دمشق

أدت أزمة النقل المستمرة في دمشق إلى زيادة الاعتماد على الدراجات النارية كوسيلة أساسية للتنقل، في ظل نقص عدد الحافلات (السرافيس) العاملة وارتفاع تكاليف أجرة سيارات الأجرة (التكاسي).
وفقاً لما نقله موقع “هاشتاغ” المحلي، أصبحت الدراجات النارية خياراً بديلاً للتنقل بالنسبة لكثير من الناس، سواء للتجول داخل المدينة أو كمصدر دخل رئيسي.
حيث أوضح أحد سائقي الدراجات النارية أن تكلفة أي مشوار داخل دمشق تتطلب حوالي ليترين من البنزين، مما يجعلها وسيلة أكثر توفيراً بالمقارنة مع التكاسي.
فعلى سبيل المثال، تبلغ تكلفة التوصيل من شارع الثورة إلى أوتوستراد المزة حوالي 15 ألف ليرة سورية، بينما يتراوح سعر نفس المشوار باستخدام التكسي بين 25 و30 ألف ليرة سورية.
وفيما يخص استخدام الدراجات النارية في العاصمة، صرح العقيد أنس الحسن، رئيس فرع مرور دمشق، أن استخدام الدراجات النارية مسموح بشرط أن تكون مرخصة، مع الالتزام بقوانين السير وارتداء الخوذة.
وأشار إلى أن مراسلي الوزارات والمؤسسات الرسمية هم الأكثر استخداماً للدراجات، ولكن يجب عليهم إبراز مهمة رسمية أثناء التنقل.
رغم ذلك، تبقى الدراجات النارية وسيلة نقل خطرة، حيث تشير الإحصائيات إلى أن 135 حادثاً مرورياً كانت الدراجات النارية طرفاً رئيسياً فيها.
وفيما يخص أسعار الدراجات النارية، أجرى موقع “بزنس 2 بزنس” جولة على أسعار السوق، وتبين أن سعر الدراجة المستعملة ماركة “العقاد” نوع بارت 4 غيارات بمحرك قدرة 125 حصان يصل إلى 6 ملايين ليرة سورية، بينما يبلغ سعر الجديدة حوالي 10 ملايين ليرة.
أما الدراجة من نوع بارت 5 غيارات بمحرك 150 حصان، فتتراوح أسعارها بين 8 ملايين ليرة للمستعملة و15 مليون ليرة للجديدة.
ويُذكر أن نوع “البارت” يعتبر الأكثر شعبية بين السوريين لعدة أسباب، منها توفر قطع الغيار بسهولة، بالإضافة إلى استهلاكها القليل للوقود.
حيث يمكن للدراجة قطع مسافة تتراوح بين 22 و26 كيلومتراً باستخدام ليتر بنزين واحد، وذلك يعتمد على نظافة المحرك.
B2B

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى