اقتصاد

ما علاقة الاستيراد بانخفاض أسعار الفروج في سورية؟

انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي خبر يشير إلى “انخفاض كبير في أسعار الفروج ولحم الغنم بسبب الاستيراد”.
وللتحقق من صحة هذا الخبر، أجرت “كيو بزنس” اتصالاً مع مدير الإنتاج الحيواني في وزارة الزراعة، محمد خير اللحام.
اللحام نفى هذا الخبر تمامًا، موضحًا أن الاستيراد في سورية يقتصر فقط على “الجدات والأمات البياضة”، ولا يتم استيراد دجاج الفروج، إلا إذا دخل عبر المعابر بطريقة غير شرعية.
وأوضح أن استيراد “صيصان الفروج” أو “صيصان البياض” يعتمد على مدى توفر الإنتاج المحلي، حيث لا يتم السماح بالاستيراد إلا في حال وجود نقص في السوق.
كما أشار إلى أن استيراد “الجدات والأمات البياضة” مسموح به دون قيود زمنية، وأكد عدم إصدار أي موافقات لاستيراد “صيصان الفروج” أو “بيض التفقيس”.
بالنسبة لإنتاج بيض المائدة، أكد اللحام أن الإنتاج المحلي يغطي كافة احتياجات السوق السورية، وأن كل المعروض في الأسواق هو منتج محلي بالكامل، ولا توجد حاجة لاستيراد هذه المادة.
أما عن سبب انخفاض أسعار الفروج، فقد أوضح أن وزارة الزراعة اتخذت إجراءات مهمة بالسماح للمداجن المرخصة وغير المرخصة بالدخول في خط الإنتاج، مما أتاح لها الحصول على المستلزمات الضرورية مثل المحروقات والعلف.
هذه الإجراءات ساهمت بشكل كبير في خفض سعر الفروج.
واختتم اللحام حديثه بالإشارة إلى أن سعر كيلو الفروج الحي يتراوح بين 25 و26 ألف ليرة، بعدما كان قد وصل إلى 32 ألف ليرة، وفي شهر رمضان ارتفع السعر إلى 40 ألف ليرة بسبب زيادة الطلب، خاصة من قبل الجمعيات الخيرية التي كانت تعتمد على لحم الفروج بدلاً من لحم الغنم في موائدها.
كيو ستريت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى