تركيا : نواصل جهودنا لتطبيع العلاقات مع دمشق على هذه الأسس

أعلنت وزارة الخارجية التركية عن ترحيبها بجهود روسيا لتعزيز التعاون بين تركيا وسورية، مؤكدة استمرار سعيها لتطبيع العلاقات مع دمشق بناءً على مبدأ حسن النية وبدون شروط مسبقة.
جاء ذلك في بيان رسمي للوزارة، نشرته وكالة “سبوتنيك” الروسية، حيث أوضحت أن تركيا ترغب في رؤية سورية تعيش في سلام مع شعبها، وتحقق مصالحة وطنية حقيقية، بما يتماشى مع المطالب المشروعة للشعب السوري وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.
في خطاب سابق، أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن اللقاءات السابقة مع تركيا لم تؤدِ إلى نتائج ملموسة، مشيرًا إلى الحاجة لتسريع الجهود لحل الخلافات بين البلدين في ظل التوترات العالمية الراهنة.
وأوضح الأسد أن سورية تتعامل مع مبادرات التطبيع التي تقدمها روسيا وإيران والعراق بناءً على مصالحها الوطنية، مشددًا على أهمية عدم تعارض هذه المبادرات مع حقوق سورية.
وتحدث الأسد عن متطلبات استعادة العلاقات، مشيرًا إلى ضرورة تراجع تركيا عن سياساتها الحالية، خاصة فيما يتعلق بالانسحاب من الأراضي السورية ووقف دعم الإرهاب.
وأكد أن هذه المطالب ليست شروطًا، بل حقوق مشروعة لسورية.
كما أشار إلى أهمية المصارحة لتحديد مكامن الخلل في العلاقة بين البلدين، مؤكدًا أن تحسين العلاقات يتطلب إزالة الأسباب التي أدت إلى تدميرها.
من جهتها، أبدت روسيا استعدادها لاستضافة لقاء بين الرئيس السوري بشار الأسد والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، كجزء من جهود موسكو لتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وقد أشارت تقارير إعلامية إلى أن تطبيع العلاقات بين تركيا وسورية قد يشكل انتكاسة للسياسات الأمريكية في المنطقة، في ظل وجود القوات الأمريكية في شمال شرقي سورية لدعم الأكراد، وهو ما تسعى كل من موسكو ودمشق لإنهائه.
الميادين



