أنقرة : جميع المشاكل بين دمشق وأنقرة قابلة للحل

صرح وزير الدفاع التركي، يشار غولر، بأن “من مصلحة دمشق وأنقرة إنهاء الصراع واستعادة العلاقات بين البلدين”، مؤكداً أنه لا توجد مشاكل “لا يمكن حلها”.
وفي تصريحات لصحيفة “حرييت” التركية، أكد غولر أن تصريحات الرئيس السوري، بشار الأسد، حول تحسين العلاقات مع تركيا كانت إيجابية للغاية.
وأضاف أنه من الضروري أن تنتهي بيئة الصراع في أقرب وقت وأن يعود البلدان إلى وضعهما الطبيعي.
وشدد غولر على أنه “لا توجد مشكلة بين دمشق وأنقرة لا يمكن حلها”، مشيراً إلى أن حل المشاكل سيمكن البلدين من استئناف علاقاتهما الطبيعية كدولتين جارتين.
جاءت تصريحات غولر بعد يومين من بيان وزارة الدفاع التركية، الذي رد على تصريحات الأسد حول التقارب بين تركيا وسورية.
ووفقاً لما نقلته وسائل إعلام تركية، منها قناة “NTV”، أكدت الوزارة أن “الوجود التركي في سورية يهدف إلى منع تقسيم الأراضي السورية وإنشاء ممرات إرهابية”.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع التركية أن “تركيا ترغب في رؤية سورية ديمقراطية ومزدهرة، وليس سورية تعاني من عدم الاستقرار وهيمنة الجماعات الإرهابية”.
في 25 أغسطس، تحدث الرئيس الأسد أمام مجلس الشعب، مشيراً إلى أن الوضع العالمي المتأزم يستدعي العمل بسرعة لإصلاح العلاقات مع تركيا، بعيداً عن أوجاع الماضي.
وأضاف أن سورية تتعامل بجدية مع المبادرات التي تقدمها أطراف مثل روسيا وإيران والعراق لتحسين العلاقات مع تركيا.
وأكد الأسد أن كل يوم بدون تقدم يزيد من الضرر للطرفين، وأشار إلى أن حل المشاكل يتطلب الصراحة وتحديد الأسباب الحقيقية لتدمير العلاقة، وأنه لا مجال للتنازل عن حقوق سوريا.
كما شدد الأسد على أن أي عملية تفاوض بحاجة إلى مرجعية واضحة، مشيراً إلى أن غياب المرجعية كان سبباً في عدم تحقيق نتائج في اللقاءات السابقة. وأضاف أن الحل يتطلب انسحاب تركيا من الأراضي التي تحتلها ووقف دعمها للإرهاب.
الخبر



