الاخبار

أبرز ما جاء في خطاب الرئيس بشار الأسد في مجلس الشعب:

مجلس الشعب يُعد العمود الفقري لمؤسسات الدولة، ولن يكون تأثيره فعّالًا إلا إذا تزامن تطوير شامل لجميع المؤسسات بحكم الترابط الوثيق بينها.

يؤدي المجلس دورًا أساسيًا في قيادة الحوار والحراك الوطني ومواجهة التحديات، مما يتطلب بشكل ضروري تحديث نظامه الداخلي.

الحصانة الممنوحة لأعضاء المجلس هي لضمان استقلاليتهم في أداء مهامهم الدستورية والقانونية، وليست امتيازًا يضعهم فوق القانون.

الرقابة ليست مسألة مؤقتة أو تعبيرًا عن رأي شخصي، بل هي أداة منهجية ثابتة تهدف إلى تقييم الأداء والإنجاز.

من واجبنا كمواطنين تحديد التوجهات العامة الملائمة للوطن، ونترك للسلطة التنفيذية مهمة تحديد آليات التنفيذ بعد التشاور حول الأدوات اللازمة، مما يمكّننا من محاسبتها على النجاح أو الفشل.

اتخاذ الخيارات الصعبة لا يعني التخلي عن سياساتنا أو التزامات الدولة تجاه المواطنين، ونحن متمسكون بثوابتنا الاشتراكية.

المشاريع الصغيرة والمتوسطة تشكل الركيزة الأساسية في جميع المجالات الاقتصادية، فهي ليست مجرد مشاريع بل أساس الاقتصاد.

أبناء الجولان أثبتوا أن غياب السيادة عن أرضهم لا ينفي الوطنية الراسخة في وجدانهم، بل يعزز ارتباطهم بقيمهم، وأن احتلال الأرض لا يعني التنازل عن الكرامة والوطنية.

الإصرار والإيمان والإرادة كسرت الثقة الإسرائيلية بمستقبل وجودها، وأزاحت أوهامًا راسخة خلال ساعات من البطولة وأشهُر من الصمود.

المقاومون في فلسطين ولبنان والعراق واليمن يشكلون قدوة ونموذجًا يحتذى به في مسار التحرير والكرامة والشرف والاستقلال.

تعاملنا بإيجابية مع المبادرات المتعلقة بالعلاقة مع تركيا، لكن لم تتحقق نتائج ملموسة رغم جدية تلك المبادرات وحرصها على إعادة الأمور إلى نصابها الطبيعي.

استعادة العلاقات الطبيعية مع تركيا تعتمد على الانسحاب والقضاء على الإرهاب. لم نتدخل في أراضي جارة للاحتلال أو لدعم الإرهاب، وأساس الحل يكمن في المصارحة وتحديد مكامن الخطأ.

التصريحات التركية التي تزعم أن سوريا اشترطت الانسحاب لعقد لقاءات غير دقيقة. المهم هو أن نكون واضحين في أهدافنا وكيفية تحقيقها.

لم يتوقف الصراع الدولي على مر التاريخ، وسوريا تُعد ساحة رئيسية لهذا الصراع. الخيار أمامنا هو إما أن نتأثر فقط أو أن نؤثر في مجرى الأحداث داخل حدودنا بقدر المستطاع.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى