عارف الطويل: لا أعرف سبب تجاهلي طوال 13 عامًا

تحدث الفنان السوري عارف الطويل، المقيم في دبي، بصراحة عن جوانب من حياته الشخصية والفنية، معبراً عن حبه العميق لمدينة الشام وحلمه بالعودة إليها عندما تسمح الظروف بذلك، لتحقيق شغفه بالفن.
في مقابلة مع الإعلامي عطية عوض ضمن برنامج “إنسان”، أعرب الطويل عن استغرابه من عدم دعوته للمشاركة في الأعمال الدرامية السورية منذ 13 عامًا، مشيراً إلى أن آخر عمل درامي قدمه كان مسلسل “الروزانا”.
وقال: “ربما هناك اعتبارات لا أعلمها تؤثر على اختيار الفنانين للعمل”.
وصف الطويل الوسط الفني بأنه “غادر”، مضيفًا: “لا تعلم متى ستأتيك الصفعة أو ممن”.
كما عبر عن رؤيته السوداوية للبشرية، حيث وصف الإنسان بأنه “أبشع كائن على الأرض” بسبب الحروب والاعتداءات على البيئة وتغيير الطبيعة.
تذكر الطويل طفولته، مشيرًا إلى أنه عمل خلال العطلات الصيفية في عدة مهن لتأمين مصروفه الشخصي، بما في ذلك تنظيف الصحون في فندق شيراتون بدمشق، والعمل في شركة ألبان وأجبان، وأعمال البناء الشاقة.
أما عن الحب، فقد أشار الطويل إلى أن تجاربه في الحب تركت ندوبًا في روحه، مؤكدًا أن الحب دون قلب طيب لا يمكن أن يكون حقيقيًا وصادقًا.
واستعاد أصعب لحظات حياته، وهي تلقيه نبأ وفاة والدته بسبب جلطة دماغية، حيث لم يتمالك دموعه وهو يروي اللحظات الأخيرة التي عاشها بجوار والدته في المستشفى عندما حاولت لمس وجهه قبل رحيلها.
ورغم كل ذلك، أبدى الطويل تصالحه مع الزمن، وعدم خوفه من التقدم في العمر، قائلاً: “ما زلت رياضيًا نشيطًا، وأستطيع السباحة لمسافة 5 كيلومترات، وأحاول الحفاظ على لياقتي”.
عارف الطويل هو خريج المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1986، ودرس مادة “الحركة المسرحية” في المعهد لمدة 5 سنوات.
وتحدث عن تلك الفترة قائلاً: “من أصدقائي في الدفعة، الفنان الراحل حاتم علي، الذي كان علامة فارقة في الإخراج، وغسان مسعود، الذي وصل إلى العالمية وأعطى صورة مشرفة عن الممثل السوري، وماهر صليبي، الذي ترك بصمات مهمة في التلفزيون والمسرح، ودلع الرحبي الكاتبة الموهوبة، وديالا الوادي ابنة صلحي الوادي”.
يذكر أن عارف الطويل ولد في عام 1963، وتخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1986، وواصل عمله الأكاديمي بتدريس “الحركة المسرحية” لمدة 5 سنوات.
إرم نيوز



