هل سبب الزلازل في سورية هو نشاط بركاني غير مرصود؟

قدم الخبير الجيولوجي طوني نمر توضيحاً بخصوص النشاط الزلزالي الأخير في سورية، مشيراً إلى أن هناك احتمالاً ضعيفاً بأن يكون هذا النشاط مرتبطاً بالنشاط البركاني في المنطقة.
عبر حسابه على منصة إكس، أوضح نمر أن المنطقة تحتوي على صخور وتربة بركانية قديمة، تعود إلى ملايين السنين، مما يجعل من الصعب ربط أي نشاط زلزالي حالي بالنشاط البركاني.
وأكد أن تحليل مثل هذه العلاقة يتطلب أجهزة رصد خاصة لقياس نوعية الموجات الزلزالية.
كما نشر نمر خريطة جيولوجية توضح المناطق البركانية في سورية ولبنان، مشيراً إلى أن الحركة البركانية في شرق المتوسط وقعت في العصور القديمة، ما بين 6.5 و 0.1 مليون سنة.
وأشار إلى أن تحديد أي صلة بين الزلازل والنشاط البركاني يتطلب تقنيات متقدمة لمراقبة الصهارة البركانية.
وأضاف نمر أن منطقة حمص – حماة تقع بين السلسلة التدمرية وفالق البحر الميت، مما يزيد من تعقيد التراكيب الجيولوجية.
وأكد أن المسألة البركانية ليست سبباً للقلق لغير المختصين.
من جانبه، تحدث “مدير مرصد الزلازل” في سورية، رائد أحمد، عن مراسلات مع العالم الهولندي فرانك هوغربيتس بشأن الهزات الأرضية القوية التي حدثت مؤخراً في ريف حماة الشرقي.
وأوضح أحمد أن انتشار الشائعات حول الزلازل قد فتح الباب أمام الكثير من التحليلات غير العلمية.
وأشار إلى أنه طلب من العالم الهولندي الكف عن نشر توقعاته حول الزلازل في سورية، دون أن يتلقى رداً منه حتى الآن.



