اقتصاد

أجور جديدة للاتصالات والإنترنت في سورية : هل ستتأثر الجودة؟

كشفت مصادر من قطاع الاتصالات في سورية عن وجود دراسة تهدف إلى تعديل أجور خدمات الاتصالات والإنترنت، في خطوة تسعى لضمان استمرارية تقديم هذه الخدمات والحفاظ على جودتها.
وبحسب ما أوردته صحيفة “الوطن” المحلية، تعتمد شركات الاتصالات الثابتة والخلوية بشكل كبير على توريد المعدات اللازمة لضمان عمل الشبكة دون انقطاع.
ومع الحصار الاقتصادي المفروض على سورية، تزداد صعوبة استيراد التجهيزات الفنية الضرورية لتشغيل وصيانة هذه الشبكات.
رفع أسعار الإنترنت
وأشارت المصادر إلى أن الظروف الاقتصادية الصعبة، بما في ذلك الحصار، تعرقل استيراد المعدات الفنية المطلوبة. وأضافت أن انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة يزيد من التحديات، حيث تستهلك المراكز الهاتفية التابعة للشركة السورية للاتصالات نحو 1.5 مليون لتر من الديزل شهرياً لضمان استمرارية خدمات الاتصالات والإنترنت للمشتركين.
كما تعتمد شركتا الخلوي على هذه المادة لتشغيل أبراج التغطية، خاصة في المواقع الاستراتيجية كمناطق الربط في المنطقة الوسطى.
هذا بالإضافة إلى الصعوبات في تأمين الديزل وارتفاع تكاليف صيانة المحركات المستخدمة في هذه المراكز وأبراج التغطية الخلوية، والتي تتزايد بشكل مستمر.
يبقى السؤال الأهم: هل سيؤثر هذا التعديل على جودة خدمات الاتصالات والإنترنت؟ وهل سيتحمل المواطن تكلفة خدمات قد لا ترقى إلى مستوى الجودة المطلوب؟
B2B

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى