اخبار ساخنة

“مجدداً”.. الغموض يلف “منزل الـ.ـرعب” في لبنان

ازداد الغموض حول قضية منزل “الرعب” في كفرشيما بجبل لبنان بعد اعترافات أدلى بها الابن الأصغر للعائلة، الذي أُلقي القبض عليه بعد العثور على خمس جثث مدفونة داخل المنزل.

تُفجرت هذه القضية بعد تلقي شكاوى من الجيران حول رائحة كريهة تنبعث من المنزل، مما دفع قوات الأمن لاقتحامه واكتشاف الجثث المدفونة.

وبناءً على التحقيقات، تم القبض على الابن الأصغر، واسمه “خريستو”، الذي نفى وقوع جرائم قتل، مؤكداً أن شقيقه توفي قبل عشرة أيام لأسباب طبيعية.

ذكر خريستو أن بقية المدفونين هم أفراد من عائلته، ودفنهم تم بناءً على وصية والده.

وأكد الطب الشرعي وفاة شقيقه لأسباب طبيعية، لكن يظل التساؤل حول سبب دفنه دون إبلاغ السلطات.

وفي مقابلة إعلامية، ذكرت والدتهم أن ابنها توفي بعد سقوطه بسبب مرض السكري، لكنها بدت مضطربة وغير واثقة من التفاصيل، فيما أشار الإعلام المحلي إلى أن الأم، التي تبلغ التسعين وتعاني من الزهايمر، لا تملك معلومات واضحة عن وفاة أبنائها.

بحسب الإعلام، فإن خلافاً أدى إلى مقتل اثنين من الأبناء بالرصاص، ما أدى إلى دفنهم في المنزل.

ووفقاً لخريستو، بدأ دفن أفراد العائلة بعد مقتل شقيقه جورج عام 1986، تلاه دفن والده وأشقائه.

ولم يُعرف مصير الأخت المدفونة، بينما قالت الأم إن “ماري” توفيت وهي طفلة.

أحد الجيران وصف العائلة بأنها “غريبة الأطوار”، مشيراً إلى عاداتهم في رمي الناس بالحجارة وإصرارهم على دفن أفرادهم داخل المنزل دون الصلاة عليهم.

وأشار جار آخر إلى غموض العائلة وتكتمها، لافتاً إلى أنه لم يكن يعلم بوجود الأم في المنزل حتى وقت قريب.

المنزل محاط بشوادر سوداء وكاميرات مراقبة، بينما تبقى تفاصيل وفاة أفراد الأسرة غامضة والتحقيقات مستمرة في القضية.

إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى