في بلد عربي.. فضيحة تحـ. .ـرش بطلها مسؤول دبلوماسي تهز المجلس

تدور فضيحة تحرش جنسي حول المجلس الثقافي البريطاني في العاصمة المغربية الرباط، بطلها (ط.ر)، الذي شغل منصباً دبلوماسياً رفيع المستوى بالمجلس.
الضحية، وهي بريطانية الجنسية، عن تفاصيل الحادثة، مشيرة إلى أنها تعرضت لتحرش جنسي فاضح من قبل (ط.ر)، الذي كان يشغل منصباً رفيعاً في المجلس الثقافي البريطاني، ليس فقط في المغرب بل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بشكل عام.
ووفقاً لبيان صادر عن دفاع الضحية عقب حكم محكمة العمل في شرق لندن، فإن المسؤول دأب خلال فترة عمل الضحية تحت إدارته على إرسال رسائل عبر تطبيق واتساب تتضمن صوراً غير لائقة وكلمات حب، علماً بأنه يكبرها بكثير.
ولم تقتصر الحادثة على الرسائل فحسب، بل امتدت لتشمل اقتحام منزل الضحية لوضع باقة من الورود، ومراقبة تحركاتها.
محكمة العمل في شرق لندن اعتبرت أن المجلس الثقافي البريطاني في المغرب فشل في حماية الضحية، مما ألحق بها أضراراً جسيمة وجعلها مضطرة للاستقالة بعد تعرضها للتحرش والتمييز بسبب تقديمها شكاوى ضد مديرها.
كما اعتبرت المحكمة أن القنصلية البريطانية قد دعمت (ط.ر) على حساب الضحية.
الضحية، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها واكتفت بالإشارة إليها باسم (ك.ج)، أكدت أن طول فترة انتظار نتيجة الدعوى منذ فبراير 2022 أثرت بشكل كبير على حياتها الشخصية والمهنية، وأن صحتها العقلية والنفسية تدهورت نتيجة الحادثة.
عبرت عن خيبة أملها من رفض المجلس لشكواها، ومن مسح المعلومات المتعلقة بالتحرش الجنسي، وأبدت صدمتها من نتائج التحقيق الداخلي الذي اعتبر سلوك المسؤول غير لائق لكنه لم يصل إلى مستوى التحرش الجنسي.
جاء ذلك رغم تقديمها أدلة تؤكد تعرضها لمس جسدي غير مرغوب فيه، وتعقب المسؤول لها في أماكن تواجدها، واقتحام منزله، وإرسال رسائل واتساب تحتوي على صور حميمة.
نتيجة لهذه الأحداث، اضطرت الضحية لتقديم استقالتها من عملها، معتبرة أن ما حدث قلب حياتها رأساً على عقب.
العربية



