شكران مرتجى: لهذا السبب أعتب على منى واصف

أعربت الفنانة السورية شكران مرتجى عن شعورها بالعتب تجاه الفنانة القديرة منى واصف، بعدما لم تذكر اسمها إلى جانب سلافة معمار وأمل عرفة، عندما سُئلت عن الفنانات اللاتي يمكن أن يواصلن مسيرتها الفنية أو يؤدين شخصيتها في مسلسل يحكي عن تجربتها.
وخلال حديثها في برنامج “عندي سؤال” على قناة المشهد، قالت شكران: “كنت أتمنى أن تذكرني منى واصف، ليس لأن من ذكرتهم لا يستحقون، ولكن لأنني أرى أن رأيها بمثابة شهادة جديدة أعتز بها من قامة فنية كبيرة مثلها”.
وتطرقت شكران إلى الحديث عن التحديات التي واجهتها في مسيرتها الفنية، موضحة أنها لم تنل الفرص الكافية لإبراز جمالها كامرأة في أدوارها، وأن موهبتها لم تُنصف عندما لم تُمنح أدوار البطولة المطلقة.
كما أشارت إلى أن انشغالها بالفن حال دون تمكنها من الزواج والإنجاب، وأضافت: “لم أجد أصدقاء حقيقيين في الوسط الفني، وتم استبعادي من العديد من الأدوار بحجة أنني أبالغ في الأداء وردود الفعل”.
وتذكرت شكران بعض أدوارها الشهيرة مثل “أمل” في “جميل وهناء”، و”غادة” في “عيلة سبع نجوم”، و”طرفة” في “دنيا أسعد سعيد”، معتبرة أن هذه الشخصيات لا تزال عالقة في أذهان الجمهور بسبب صدقها في أداء تلك الأدوار.
كما تحدثت عن التأثير النفسي والجسدي الذي تركه الفن عليها، مشيرة إلى أنها عانت من آلام جسدية نتيجة الضغط النفسي في الوسط الفني، مما أدى إلى إصابتها بانفجار المرارة والحساسية الجلدية ومرض العصب السابع.
وعن بداياتها في التمثيل، استذكرت شكران مشاركتها في مسلسل “خان الحرير”، وكيف تم اختيارها للدور بسبب افتقارها إلى الجمال التقليدي، معترفة بأنها كانت تعاني من قلة الثقة بالنفس في ذلك الوقت، لكن بعض كلمات التشجيع كانت تدفعها للاستمرار.
وعن الحب، كشفت شكران أنها تعيش قصة حب خارج الوسط الفني، تمنحها السلام والسعادة رغم أنها لن تتوج بالزواج، مشيرة إلى أن الفن والشهرة يحولان دون استمتاعها الكامل بهذه العلاقة.
وختمت شكران حديثها بالإشارة إلى أنها عاشت العديد من علاقات الحب من طرف واحد، وأنها تعيش حياة بسيطة وغير مرفهة، حتى إنها اضطرت إلى بيع سيارتها واستبدالها بسيارة اقتصادية لعدم قدرتها على تحمل تكاليف الوقود.
إرم نيوز



