تأثيرات خطيرة.. احذر من خلط هذه الأدوية مع بعضها!

يعتاد الكثيرون على تناول مسكنات الألم بشكل دائم دون التفكير في الآثار الجانبية المحتملة أو مخاطر خلطها مع أدوية أخرى.
وقد حذرت غرفة الصيادلة الألمان من خلط الأسبيرين مع “إيبوبروفين”، وأكدت على ضرورة تناول الأسبيرين إما نصف ساعة قبل “إيبوبروفين” أو بعده بثماني ساعات.
إذا لم يتم الالتزام بهذه التوصية، فقد يفقد الأسبيرين فعاليته، مما يشكل خطراً كبيراً على من يستخدمونه لمنع تكون الجلطات، وفقاً لموقع “تي أونلاين” الألماني.
من جهة أخرى، أشار موقع “هيلث لاين” إلى أن تناول هذين العقارين بكميات كبيرة خلال نفس الفترة الزمنية يزيد من خطر الإصابة بنزيف في الجهاز الهضمي.
وأوضح الموقع أيضاً أن استخدامهما معاً قد يسبب حساسية، وتورم الوجه، وطنين الأذن، لذلك يجب تناولها وفق القواعد الزمنية المحددة فقط.
أدوية أخرى يجب عدم خلطها
هناك العديد من الأدوية التي يجب تجنب خلطها، مثل “تايلينول” والأدوية المستخدمة لعلاج نزلات البرد.
وفقاً لموقع “مينز هيلث”، تحتوي معظم أدوية البرد على مادة “أسيتامينوفين”، التي توجد أيضاً في “تايلينول”.
وإذا تم خلط هذه الأدوية، فقد يتجاوز الشخص الجرعة اليومية القصوى المسموح بها من هذه المادة.
كما يحذر موقع “مايو كلينيك” الأشخاص الذين يستخدمون مسكنات تحتوي على الأفيون لتخفيف الآلام الشديدة من خلطها مع أدوية أخرى مثل مضادات التشنجات أو الأدوية المضادة للاكتئاب أو أدوية النوم وآلام الأعصاب دون استشارة الطبيب.
ويشير موقع “مينز هيلث” أيضاً إلى خطورة خلط الأدوية المضادة للحساسية مع أدوية منع الدوار أو الغثيان أثناء السفر، حيث تحتوي هذه الأدوية على مواد فعالة متشابهة، ما قد يؤدي إلى الشعور بالدوار والإرهاق والنوم المستمر.
وفي نفس السياق، يحذر موقع “ويب إم دي” من خلط أدوية ارتفاع ضغط الدم مع عقاقير علاج انسداد الأنف، حيث يمكن لهذه الأدوية أن ترفع ضغط الدم.
لذلك، يُنصح دائماً بسؤال الطبيب أو الصيدلي قبل تناول أي دواء جديد.
وينصح موقع “تي أونلاين” بضرورة تجنب تناول المسكنات بشكل مفرط أو لفترات طويلة، حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى الإصابة بالصداع المزمن أو تلف الكبد والكليتين.
DW عربي



