ارتفاع أسعار البندورة بسبب الحر .. وانخفاض التصدير بنسبة 90%

شهدت أسعار البندورة ارتفاعاً ملحوظاً في الأسواق، حيث بلغ سعر الكيلو الواحد 10 آلاف ليرة، رغم أنها لا تزال في موسمها.
وأوضح محمد العقاد، عضو لجنة تجار ومصدري الخضار والفواكه في سوق الهال، أن سبب هذا الارتفاع يعود إلى موجات الحر الشديدة التي أتلفت جزءاً كبيراً من المحصول الزراعي، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف زراعتها وعزوف العديد من المزارعين عن زراعتها.
ونفى العقاد أن يكون التصدير هو السبب وراء هذا الارتفاع.
وأشار العقاد إلى أنه من المتوقع أن يسهم موسم جديد من البندورة في درعا، المتوقع إنتاجه خلال 10 إلى 15 يوماً، في خفض الأسعار.
وأضاف أن البندورة تُصدّر بكميات محدودة جداً إلى الكويت والإمارات، حيث لا تتجاوز الكميات المصدرة 100 طن.
وفي سياق متصل، كشف العقاد عن انخفاض نسبة تصدير الفواكه والخضار السورية إلى الأردن بنسبة 90% نتيجة التضييق على الحدود.
ففي الماضي، كان يتم تصدير 150 براداً يومياً، أما اليوم فقد انخفض العدد إلى 15 براد فقط.
وأوضح أن الشاحنات تنتظر على الحدود لمدة تتراوح بين 10 إلى 15 يوماً، مما يؤدي إلى تلف المحاصيل، مشيراً إلى أن الجهات المعنية لم تتخذ بعد أي خطوات لحل هذه المشكلة التي تواجه التجار المصدّرين.
صاحبة الجلالة



