من ملفات حكم العدالة: نجلاء الجميلة… فرشاة أسنانها قتلتها!!

كان ميشال يعمل في مجال الدعاية الطبية، حيث اكتسب سمعة قوية في عالم الأدوية والمختبرات، مما جعله مرجعًا مهمًا للأطباء.
تزوج من نجلاء، المرأة الجميلة التي كان العديد من الرجال يتمنونها، بما فيهم أصدقاؤه الذين حاولوا التقرب منها للحصول على مكانة خاصة.
هذا الوضع أثار الشكوك والقلق لدى ميشال، حيث أصبح يتتبع كل تحركات نجلاء ويشدد الرقابة عليها، مما حول حياتها إلى جحيم.
رغم مشاعر ميشال المشككة، نصحهم الأهل بمحاولة إنجاب طفل لتحسين العلاقة بينهما.
مرت السنوات، ولم تنجح نجلاء في الحمل، وتوالت زياراتهم للأطباء دون جدوى، حيث اكتشفوا أن نجلاء عاقر. مع تزايد الضغوط، توجه ميشال إلى المحكمة الروحية طالبًا الطلاق، لكن المحكمة رفضت الطلب وأمرت بالإبقاء على الزواج مع فرض نفقة عالية على ميشال، مما زاد من معاناته.
في إحدى الأيام، تلقى ميشال دعوة لحضور مؤتمر طبي في اللاذقية، وأخبر زوجته أنه سيعود في اليوم التالي.
طلبت منه نجلاء أن يحضر معها بعض السمك الطازج وعندما عاد إلى دمشق، فوجئ بحشود من الناس أمام منزله، ولدى دخوله وجد رجال المباحث يعملون بجد في المنزل.
اكتشف لاحقًا أن نجلاء قد توفيت بسبب تسمم بالسيانيد، وهي مادة سامة لا توجد في الطبيعة إلا كمنتج مخبري.
أثارت الوفاة العديد من الأسئلة، خصوصًا حول مصدر السيانيد ولماذا تناولته نجلاء. قاضي التحقيق اعتبرها حادثة انتحار، لكن لم تُعثر على عبوة السيانيد الفارغة في المنزل.
عندما طلب والدي المحامي الاطلاع على ملف القضية، لاحظ أن علبة معجون الأسنان كانت موجودة في بعض الصور لكنها اختفت في أخرى.
اكتشف المحامي أن ميشال هو من أخفى دليلًا مهمًا: فقد كان قد استخدم علبة معجون الأسنان كمخزن للسيانيد، الذي وضعه فيها ثم أعاده إلى مكانه ليبدو كأن نجلاء تناولته بدون علم. هذا الدليل كان حاسمًا في إثبات جريمة القتل.
بعد ثلاث سنوات من المحاكمات، صدر الحكم بإعدام ميشال وفي لحظة نطق الحكم، صرخ ميشال في المحكمة، متسائلًا عما لو كانت المحكمة الروحية قد طلقته مبكرًا، لربما كان قد تجنب هذا المصير الرهيب.
صاحبة الجلالة



