اخبار ساخنة

من هو “شاعر المليون” الذي مات عطشا في الصحراء؟

حالة من الحزن الشديد اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي اليمنية عقب الإعلان عن الوفاة الصادمة للشاعر اليمني عامر بن عمرو بلعبيد، الذي انتهت رحلته من مجد القصيدة وهتاف المعجبين إلى نهايته المؤلمة بالعطش في الصحراء.

وأفاد وزير الأوقاف اليمني السابق، القاضي أحمد عطية، في تدوينة على منصة “إكس” بأن الشاعر بلعبيد توفي عطشاً بعد أن تاه في الصحراء، حيث تم العثور على جثته بالقرب من منطقة “العقلة” في صحراء محافظة شبوة، شرقي اليمن.

وكان الراحل قد فاز بالمركز الثاني في مسابقة “شاعر المليون” عام 2008، مما أكسبه شهرة كبيرة.

 

وقد استقر لسنوات طويلة في الإمارات قبل أن يعود إلى اليمن في 2021 ويستقر في منطقة “عرماء” بشبوة لمواصلة مسيرته الإبداعية.

تميزت قصائد بلعبيد بقوة المعاني وجزالة الألفاظ، مستلهمة الحضارة اليمنية العريقة، مع لمسة من روح العصر ونكهة الحداثة. ورغم أن إنجازه الأكبر كان في القصيدة الشعبية، إلا أنه أبدع أيضاً في القصيدة الفصحى، كما في قوله: “إذا أضحت ثعالبنا ذئابا / وهدهد أمنا صار غرابا / وسمينا المداهن منطقي / وصيرنا القطاعين الصوابا / فإن البعد خير من تدان / ذهاب العز لا ذل الإيابا”.

ونعى العديد من رموز الأدب والشعر في اليمن رحيل بلعبيد، مؤكدين أن وفاته تمثل خسارة فادحة للثقافة اليمنية بأسرها.

إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى