عبوات مياه بأسعار سياحية تُقدم في المطاعم والمقاهي!

في الآونة الأخيرة، بدأت المطاعم والمقاهي بتقديم عبوات مياه صغيرة تحمل ملصق “مخصصة للمنشآت السياحية”، ما أدى إلى تفاوت أسعارها بحسب المنطقة أو طبيعة المكان.
في منطقة “المزة”، يبلغ سعر عبوة المياه الصغيرة 8 آلاف ليرة سورية، بينما يصل إلى 10 آلاف ليرة سورية في بعض مقاهي ومطاعم “أوتوستراد المزة” ودمشق القديمة.
عزا أصحاب المطاعم هذا الارتفاع إلى زيادة أسعار المياه من قبل الموزعين، الذين يبررون ذلك بارتفاع السعر المخصص للمطاعم من شركات تعبئة المياه، مما جعل هذه الشركات تشارك في أرباح المنشآت السياحية.
في المقابل، تباع عبوات المياه في محال البقالة والميني ماركت والأكشاك بسعر رسمي قدره 1840 ليرة سورية، على الرغم من أن السعر الفعلي عند الشراء من الموزعين يكون أعلى بكثير، حيث لا يقل عن 1700 ليرة للعبوة الواحدة.
هذا الوضع دفع العديد من أصحاب المحال إلى بيعها بمتوسط سعر 3500 ليرة، نظراً لارتفاع تكلفة التبريد بسبب الاعتماد على مصادر طاقة بديلة.
أما في الأكشاك القريبة من الحدائق العامة مثل “تشرين” و”الوحدة”، فيبلغ سعر عبوة المياه 5000 ليرة سورية، بينما تتراوح أسعار العبوات الكبيرة بين 10 و12 ألف ليرة سورية، دون وجود رقابة على عملية البيع.
أحد أصحاب البسطات أشار إلى أنه يشتري المياه بسعر مرتفع ويضطر لدفع تكاليف تبريدها، مطالباً بتوفير كميات للبسطات بسعر حكومي ليتسنى لهم بيعها بأسعار مناسبة للمواطنين.
وأوضح أن أي زيادة بسيطة في الأسعار الحكومية تؤدي إلى ارتفاع كبير في السوق السوداء، مما يزيد من معاناة الناس.
يذكر أن جميع عبوات المياه المعلبة تُنتجها المؤسسات الحكومية، ومن المفترض ألا تتأثر بأسعار المحروقات أو تقلبات سعر صرف الليرة السورية، مما يجعل رفع الأسعار أمراً غير مبرر.
أثر برس



