في حال انسحاب بايدن.. تعرف على أبرز 7 مرشحين ديمقراطيين

منذ أدائه الكارثي في المناظرة الرئاسية مع منافسه الجمهوري دونالد ترامب، لم يتغير موقف الرئيس جو بايدن بخصوص ترشحه، بل أكد على استمراره في السباق الرئاسي.
وعلى الرغم من ذلك، قام العديد من الديمقراطيين بسحب دعمهم لترشيحه، بما في ذلك كبار الديمقراطيين في مجلس النواب الذين طالبوا بايدن بالتنحي.
في حالة تنحي بايدن أو إجباره على الانسحاب من السباق، فإن هذا سيؤدي إلى منافسة حامية لتحديد مرشح جديد يحمل لواء الحزب الديمقراطي.
الكثير من الأشخاص قد يتقدمون في هذه المنافسة، ولكن هناك عدد قليل فقط منهم الذين يمكن أن يتولوا المسؤولية بشكل معقول.
فيما يلي نظرة على الأشخاص الذين يستمر الديمقراطيون في الحديث عنهم كمرشحين محتملين في هذا السيناريو:
كامالا هاريس: نائبة الرئيس التي تُعَد الأوفر حظًا لتولي الرئاسة في حالة تنحي بايدن، حيث ستدخل التاريخ كأول امرأة رئيسة وثاني رئيس أمريكي من أصل أفريقي وآسيوي.
جي بي بريتزكر: حاكم ولاية إلينوي ومن بين أبرز المانحين الديمقراطيين، له علاقات قوية داخل الحزب وخارجه، بالإضافة إلى نجاحاته في الأعمال الخيرية.
جافين نيوسوم: حاكم ولاية كاليفورنيا وشخصية بارزة في المشهد السياسي الوطني، معروف بمواقفه القوية ضد الجمهوريين.
غريتشن ويتمر: حاكمة ميشيغان ونجمة صاعدة من ولاية متأرجحة رئيسية، قد تكون أول رئيسة للبلاد في حال فوزها، وتناقش القضايا النسائية بشجاعة.
جوش شابيرو: حاكم ولاية بنسلفانيا ونجم صاعد في السياسة الولاية، يحظى بدعم قوي في ولاية متأرجحة كبيرة.
أندي بشاير: حاكم ولاية كنتاكي، يُعتبر قوة في بقاء الحزب في ولاية تُعد من أبرز الولايات الحمراء.
بيت بوتيجيج: وزير النقل السابق ومرشح سابق للانتخابات التمهيدية لعام 2020، أصغر وزير نقل في التاريخ وله طموحات وطنية كبيرة.
بايدن، الذي لم يظهر نية للاستسلام بعد على الرغم من الضغوط المتزايدة، يواصل حملته الانتخابية بنشاط، مع خطط لزيارات إلى عدة ولايات رئيسية خلال الأسابيع القادمة، بما في ذلك ميشيغان وتكساس ونيفادا.
العربية نت



