أسباب ظهور الطفح الجلدي على الوجه

توضح الدكتورة تاجي أفيتوفا، أخصائية الأمراض الجلدية، أن ظهور الطفح الجلدي على الوجه يمكن أن يكون ناجماً عن مجموعة متنوعة من العوامل، بما في ذلك الطفيليات مثل اللامبليا (الجيارديا) والقراد، بالإضافة إلى الطفيليات المجهرية التي تعيش على سطح الجلد.
وتشير إلى أن الجلد يتفاعل مع التغيرات السلبية في الصحة العامة، مما يسمح للطفيليات التي تغزو الجلد أو الأدمة أو الجسم بالتسبب في أمراض جلدية مثل داء الدويديات الجريبية، القمل، والجرب.
داء الجيارديات
يتطور هذا المرض عندما تدخل الجيارديا إلى الأمعاء، ويمكن أن يظهر على الجلد من خلال طفح جلدي، شرى، أو تقشر.
وغالباً ما يكون السبب وراء ذلك هو الأيدي غير النظيفة، الماء الملوث، الطعام، أو الأدوات المنزلية.
كما يمكن أن تنتقل الديدان الطفيلية بنفس الطريقة، والتي عادة ما تكون مصحوبة بآلام في البطن، فقدان الشهية، والتهاب الجلد.
القمل
تظهر الإصابة بالقمل على شكل حطاطات وحويصلات واحمرار في مناطق لدغات القمل، مصحوبة بحكة شديدة، وفي الحالات المتقدمة يمكن أن تؤدي إلى التهاب الجلد، وتغيرات مرضية في الجلد، وفقدان الطبقة السطحية منه.
وقد تمتد الآفات الجلدية إلى خارج فروة الرأس، لتصل إلى الرقبة، الظهر، والوجه.
داء الدويديات
تعيش الطفيليات المجهرية من نوع الدويدكس (Demodex) في جلد وجه معظم الناس، وتبدأ بالنشاط عندما تضعف مناعة الشخص.
علامات نشاط هذه الطفيليات تشمل احمرار الخدين، الأنف، ونادراً الجبين، وتجعل البشرة جافة وخشنة مع ظهور جريبات صغيرة بيضاء مائلة إلى الصفار مغلقة بالطفيليات.
يمكن لهذه الطفيليات أن تسبب ظهور طفح جلدي قيحي على الوجه.
النصيحة الطبية
توصي الدكتورة أفيتوفا بعدم ممارسة العلاج الذاتي عند ظهور الطفح الجلدي، بل يجب استشارة طبيب مختص لتقديم العلاج المناسب والفعال لهذه الحالات.
RT



