“الصبيحي”.. قصة أبرز المطلوبين في درعا تنتهي جـ. .ـثـ. ـة في المزيريب

عثر سكّان بلدة المزيريب في ريف درعا الغربي، مساء الثلاثاء الفائت، على جثة قيادي سابق في فصائل المعارضة، كانت معلّقة على أحد أعمدة الإنارة في شوارع البلدة.
وقالت مصادر اعلامية محليّة، إن الجثة تعود للقيادي محمد قاسم الصبيحي (أبو طارق)، وتظهر عليها آثار تعذيب وإطلاق نار.
“أبو طارق الصبيحي”
يعتبر “الصبيحي” شخصية مثيرة للجدل في درعا، حيث يُتهم بالانتماء لتنظيم الدولة (داعش)، كما برز اسمه بعد اتهامه، في أيار 2020، بخطف 9 من عناصر مخفر الشرطة في بلدة المزيريب وإعدامهم، رداً على مقتل ابنه وشخص آخر من أقاربه.
وسبق أن تداول ناشطون صورة له تؤكّد مقتل “الصبيحي”، في العام 2022، خلال اشتباكات بين متهمين بالانتماء لتنظيم “داعش” وفصائل محليّة في منطقة درعا البلد.
وحينها أكدت مصادر في بلدة عتمان، التي ينحدر منها “أبو طارق الصبيحي”، بأنّ الصورة المنسوبة له صحيحة، ليتفاجأ الأهالي بعد ذلك بظهوره في ريف درعا الغربي.
وبحسب مصادر بريف درعا الغربي، فإنّ “الصبيحي” كان يعدّ من “أخطر الشخصيات” التي تقف وراء عدة عمليات اغتيال، قبل أن تنتهي حكايته تماماً بالعثور عليه جثّة في بلدة المزيريب.



