السوريون يتجهون نحو المنظفات الرخيصة غير المطابقة للمواصفات في الأسواق

أصبحت المنظفات التي تنتج في ورشات غير مراقبة أكثر جذباً للمواطنين السوريين، بحثاً عن منتجات بأسعار مخفضة.
هذه الظاهرة أدت إلى زيادة انتشار أنواع مختلفة من المنظفات التي تفتقر إلى تفاصيل مثل تاريخ الصلاحية ومكوناتها.
غياب الشركات المسؤولة عن إنتاج هذه المنتجات وعدم وجود تراخيص رسمية زاد من المخاطر الصحية والبيئية، حيث أدى استخدام هذه المنظفات ذات التركيز العالي إلى مشاكل صحية مثل الأمراض الجلدية والتنفسية.
بالإضافة إلى ذلك، تسببت في تعطيل الأجهزة المنزلية مثل الغسالات، مما يعقد الأمور بشكل كبير للمستهلكين في سورية.
أكد موقع “سيرياستيبس” أن هذه البضائع، نتيجة للغلاء المتزايد، أصبحت خياراً شائعاً بين المواطنين الذين لا يهتمون بمصدرها أو صلاحيتها، مما يعزز من انتشارها بين الأسواق.
يشتري الكثيرون هذه السلع دون معرفة ما إذا كانت آمنة للاستخدام البشري أو لا، وبغض النظر عن مدى انتهاء صلاحيتها، مما يعزز من تفاقم المشكلة في السوق
الأمراض الجلدية وتساقط الشعر هي بعض النتائج الضارة التي تسببها هذه المنتجات غير المعروفة المصدر والتي ينبغي للمواطنين تجنب استخدامها.
وبحسب تصريحات الدكتور محمود أبو لطيف، اختصاصي الأمراض الجلدية، يشير إلى أن الكثير من المواطنين يتعرضون لخطر شراء مواد تنظيف لا تتوافق مع معايير الصحة، مما يترك آثاراً سلبية على صحة البشرة والجسم.
من جهته، يؤكد بعض أصحاب المحال على الارتفاع الكبير في الطلب على مواد التنظيف غير المعروفة المصدر، حيث يتفاوت جودتها بشكل كبير من سيء إلى جيد.
B2B



