الاخبار

استهدافات متبادلة بين الجيش والفصائل المسـ.ـلحة على جبهات شمال غربي سوريا

بعد أيام من الهدوء النسبي، تصاعدت الأعمال العسكرية مجدداً في جبهات إدلب واللاذقية، حيث قام الجيش السوري باستهداف تحركات الفصائل المسلحة، وذلك رداً على اعتداءات عدة طالت مواقعه.

وذكر مصدر ميداني  أن عدة قذائف صاروخية سقطت في محيط أحد مواقع الجيش السوري في ريف إدلب الجنوبي، ما دفع الجيش للرد عبر قصف مواقع ومقرات تابعة لتنظيمات “أنصار التوحيد” و”حراس الدين” في مناطق كنصفرة، سفوهن، البارة، والفطيرة بجبل الزاوية. وقد أسفر هذا القصف عن تدمير أربعة مقرات عسكرية ومنصتي إطلاق صواريخ.

وأضاف المصدر أن صباح يوم الاثنين شهد رصد آلية تابعة للمسلحين كانت تتحرك عبر محور مجدليا، حيث تم استهدافها بطائرة مسيرة قتالية، ما أدى إلى تدمير الآلية ومقتل وإصابة من كانوا بداخلها.

أما في ريف اللاذقية الشمالي، فقد تعرضت مواقع الجيش السوري لهجمات من الفصائل المسلحة باستخدام قذائف الهاون ونيران القناصة، ورد الجيش بقصف مدفعي وصاروخي مكثف على مواقع ومقرات هذه الفصائل.

تخضع هذه الجبهات لاتفاقيات عدة، أبرزها اتفاق “خفض التصعيد” الذي تم توقيعه خلال مفاوضات أستانا 4 في مايو 2017 بين الدول الضامنة (روسيا وإيران وتركيا). هذا الاتفاق يشمل إدلب وأجزاء من ريف حلب الشمالي والغربي وريف اللاذقية وريف حماة الشمالي وريف حمص الشمالي.

كما يُضاف إلى ذلك اتفاق سوتشي الموقع في سبتمبر 2018 بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان، والذي نص على إنشاء منطقة منزوعة السلاح بعرض يتراوح بين 15 إلى 20 كيلومتراً على طول خط التماس، وخروج الفصائل “الجهادية” من تلك المنطقة، والعمل على فتح الطرق الحيوية بين حلب واللاذقية وحلب وحماة.

وفي مارس 2020، تم توقيع اتفاق آخر بين بوتين وأردوغان في سوتشي بعد مواجهات عنيفة بين الجيش السوري والفصائل المسلحة المدعومة من تركيا، والتي أسفرت عن مقتل عشرات الجنود الأتراك واستعادة الجيش السوري لعدد من المدن في إدلب. وقد نص هذا الاتفاق على وقف إطلاق النار في المنطقة.

أثر برس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى