الاخبار

القبار.. ثمار نادرة تصبح مصدر دخل للسوريين

رغم سوء السمعة التي كانت تلازم نبتة القبار في الماضي، إلا أنها أصبحت اليوم مصدر دخل مهم للعديد من الأسر في المناطق الريفية بسورية.
يتوافد الأطفال وأفراد الأسر بشكل جماعي لجمع ثمار القبار الصغيرة قبل أن تتفتح وتفقد قيمتها في الأسواق.


وتشير الحكايات الشعبية القديمة إلى أن القبار كان يُعتبر علامة شؤم، مما دفع الناس إلى اقتلاعه فور رؤيته، لكن مع تزايد طلب التجار عليه وارتفاع أسعاره، أصبح يُنظر إليه بنظرة أخرى.
القبار، المعروف أيضاً باسم “الشَّفْلح” في بعض المناطق، هو نبات بري ينمو بكثرة في معظم أراضي سورية، وينتج ثماره خلال أشهر يونيو ويوليو وأغسطس من كل عام، ويمكن أن يعود للإثمار في غضون يومين بعد القطف.

يتميز القبار بشعره الكثيف والأبيض، مما يجعله يتحمل البرد بشكل جيد، ويُعتبر مقاوماً للأمراض المختلفة.
وبلغ سعر الكيلوغرام الواحد من القبار حوالي 16,000 ليرة سورية، مما دفع العديد من الأسر إلى جمعه وبيعه لتحقيق دخل إضافي.
الدكتور أليسار عجوب يوضح أن القبار يحتوي على كميات كبيرة من المعادن والفيتامينات، مما يجعله مفيداً في الوقاية من العديد من الأمراض مثل السكري والسرطان، كما أنه غني بمضادات الأكسدة التي تحمي الجسم. ويستخدم في إعداد عدة أطباق منها السلطات والباستا والبيتزا.
تجار القبار يقومون بشراء النبات من الأهالي بأسعار رخيصة تصل إلى 16,000 ليرة للكيلوغرام، ثم يبيعونه في المدن بأسعار أعلى كعلاج معالج للأمراض.
ويجد الأطفال والعائلات فرصة لجمعه في ساعات الصباح الباكر قبل أن ترتفع درجات الحرارة، ويتنافسون في تجميع أكبر كمية ممكنة منه لبيعه وتحقيق الأرباح.
يعكس إعادة الاكتشاف لنبتة القبار الاهتمام المتزايد بها بفضل منافعها الصحية والاقتصادية، مما جعلها جزءاً من معيشة العديد من الأسر السورية في الريف.
إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى