احتراق سيارات خاصة وباصات نقل بسبب الأعشاب اليابسة

يظهر أن “موسم الحرائق”، الذي بدأ قبل حوالي شهر في مدينة حلب بسبب الأعشاب الجافة، يختلف هذا العام عن السنوات السابقة من حيث شدة الحرائق وعدم القدرة على السيطرة عليها في بعض الأحيان.
هذا الوضع أثار انتقادات السكان ونشطاء وسائل التواصل الاجتماعي.
أحدث الحريق الذي شب في كراج الحجز بحي المهندسين في حلب يوم الأول من أمس دمارًا كبيرًا، حيث احترقت حوالي 25 سيارة بالكامل و20 أخرى جزئيًا، وفقًا لتقديرات مصادر مطلعة.
يومًا قبل ذلك، اندلع حريق في الحرش بين مديرية المواصلات ونادي الحرية دون أن يتسبب في أي أضرار.
وقامت مصادر أهلية بطرح تساؤلات حول من سيتحمل تكاليف تعويض أصحاب السيارات المتضررة، خاصة وأن الكراج تحت ملكية مستثمر لم يقم بتعشيب الأرض كما يجب، مما أدى إلى حرق المركبات التي كانت محجوزة هناك.
أمس، اندلع حريق آخر في أرض نقابة الأطباء بجانب الغزالي في حي الشهباء الجديدة، وامتد ليصل إلى باصات قديمة لشركة النقل الخاصة، التي لم يلفت انتباه المجلس البلدي لخطورة الأعشاب الجافة عليها.
تقوم فرق الإطفاء في حلب بجهود كبيرة يوميًا لمكافحة الحرائق الناتجة عن الأعشاب الجافة، وهو الأمر الذي يثير القلق بين سكان المدينة، التي تضم مساحات كبيرة من الأراضي الخضراء والحدائق.
على الرغم من تنفيذ مجلس المدينة حملات دورية لمكافحة الأعشاب الجافة، إلا أن الجهود تبقى غير كافية بسبب العدد القليل من العمال وكبر حجم المساحات التي يجب تعشيبها.
من هنا، يجب على الجمعيات السكنية والعمل الشعبي المشاركة في هذه الجهود، كما فعلت جمعية الجامعة بحي الشهباء الجديدة.
يُذكر أنه تم تشكيل لجنة لمكافحة الحرائق في حلب استعدادًا لموسم الصيف، وتم تخصيص غرفة عمليات لإدارة الحرائق وتنسيق الجهود المبذولة لمراقبة المواقع الحراجية وتقسيم المهام.
الوطن



