“الجرار السوري” يستعد للعودة عبر بوابة حلب

يستعد “الجرار السوري” للعودة من بوابة حلب، بعد نجاح الشركة العامة لتصنيع وتوزيع الآليات الزراعية في حلب في تأمين عقد تجميع مكونات جرار زراعي على شكل SKD.
هذا الإنجاز جاء بعد صعوبات عديدة واجهتها الشركة على مدار السنوات الماضية، بما في ذلك الحصار والعقوبات ونقص المورّدين بسبب قلة القطع الأجنبي.
الشركة أصبحت قريبة من بدء تنفيذ العقد بعد الحصول على الموافقات الإدارية اللازمة.
وقد بدأت بالفعل في إعادة تأهيل وتجهيز الصالة الخاصة بتجميع الجرارات على شكل SKD، استعداداً لتنفيذ العقد.
مدير عام الشركة، المهندس أسعد جاويش، أوضح لصحيفة تشرين أن الشركة تلقت طلبات من موردين عدة لتجميع مكونات الجرار الزراعي على أساس التشغيل للغير.
وبعد دراسة الطلبات، تم اختيار أحدها بناءً على المعايير الفنية والمالية المناسبة.
وتم الاتفاق مع المورّد على شروط فنية لتجميع الجرار بمختلف الاستطاعات والأحجام، مع ضمان توافر الخبرات البشرية اللازمة.
جاويش أشار إلى أن هذا العقد سيحقق للشركة إيراداً يصل إلى نحو 2 مليار ليرة سورية، مما يتيح الاستفادة من الطاقة الإنتاجية للعمالة والمعدات والخبرات الفنية المتوفرة.
مدة العقد تصل إلى عام، والشركة لا تتحمل أي نفقات مالية، كما أن الشروط الفنية تضمن مواصفات عالمية وجودة عالية.
الشركة وضعت خطة لتجميع 40 جراراً شهرياً، وتسعى حالياً لتلبية حاجة السوق المحلية من الآليات الزراعية الأخرى، مثل تصنيع المعدات والملحقات الزراعية المختلفة.
وأضاف جاويش أن العقوبات الاقتصادية أثرت سلباً على الخطط الاستراتيجية للشركة، خصوصاً المتعلقة بخط تجميع الجرارات.
يشار إلى أن عدد عمال الشركة يبلغ 123 عاملاً، ولديها ثلاث صالات عمل مجهزة بالآلات والمعدات اللازمة لتجميع الجرارات وصيانتها.
كما أعلنت الشركة سابقاً عن رغبتها في طلب عروض داخلي لتوريد مكونات جرارات على شكل SKD لتجميع 400 جرار بقدرات مختلفة.
داما بوست



