غارات ليلية مكثفة تستهدف مواقع استراتيجية للمسلحين في ريفي إدلب واللاذقية

أسفرت غارات جوية مكثفة، نفذتها القوات السورية والروسية ليلاً، عن مقتل ما لا يقل عن 40 مسلحاً معظمهم أجانب، في ريفي إدلب واللاذقية شمال غرب سورية.
وأفاد مراسل “سبوتنيك” في إدلب بأن الطائرات الحربية السورية والروسية شنت سلسلة من الغارات على مواقع تابعة لجبهة النصرة وحلفائها في المنطقة.
وتمت الغارات على مواقع عسكرية في ريف إدلب الجنوبي تحتوي على طائرات مسيرة ومنصات لإطلاق الصواريخ، ما أدى إلى تدميرها بالكامل ومقتل 33 مسلحاً بينهم فنيون متخصصون في تشغيل الطائرات المسيرة.
كما استهدفت الطائرات الحربية السورية والروسية تحصينات جبلية تابعة لتنظيمي الحزب التركستاني وجماعة الألبان في جبال كباني بريف اللاذقية الشمالي الشرقي، مما أدى إلى مقتل وإصابة 9 مسلحين صينيين وبلقانيين، وتدمير نقاطهم العسكرية.
وحصلت “سبوتنيك” على معلومات تشير إلى أن عمليات الرصد والاستطلاع كشفت عن استعدادات مريبة داخل المقار المستهدفة، مما استدعى التدخل الفوري للطائرات الحربية السورية والروسية.
ويُذكر أن تنظيم “حراس الدين” يتألف من مقاتلين متشددين أعلنوا انشقاقهم عن “النصرة” في 2016، ويقوده مجلس شورى يغلب عليه مسلحون من الجنسية الأردنية.
كما أن “أنصار التوحيد” هو الاسم الجديد لتنظيم “جند الأقصى” الذي نشط في ريف حماة الشرقي قبل دحره بواسطة الجيش السوري والطيران الروسي.
فيما تتكون “جماعة الألبان” من مسلحين قدموا من ألبانيا وكوسوفو ومقدونيا وجنوب صربيا، ويعدون رأس حربة “الجهاد الأوروبي” في سورية.
سبوتنيك عربي



