
فريق من العلماء قام بتفسير رموز قديمة أثارت اهتمام الخبراء، مما يضيف فهمًا أعمق للإمبراطورية الآشورية القديمة التي امتدت من القرن الرابع عشر قبل الميلاد إلى القرن السابع قبل الميلاد.
يتعلق هذا التفسير بالرموز التي تمثل الملك سرجون الثاني، الذي حكم في الفترة من 721 إلى 704 قبل الميلاد.
تتكون الرموز من أسد وشجرة تين ومحراث في الشكل القصير، وتتضمن رموزًا إضافية في الشكل الأطول، وفقًا لدراسة نُشرت في مجلة “ساينس أليرت”.
تظهر هذه الرموز في عدة مواقع في معابد دور شروكين، العاصمة القديمة للآشوريين. تم اكتشاف هذه الآثار خلال القرنين التاسع عشر والعشرين.
الرموز تُفسر عادة على أنها تمثل السلطة الملكية أو الآلهة، ولكن الاقتراح الجديد يربطها بمجموعات النجوم ويقترح أنها تكريم للملك وربطه بالآلهة.
وقد وجد الباحثون أدلة تدعم فكرة أن هذه الرموز تحمل اسم سرجون. كان هذا الاقتراح قد اقترح لأول مرة في عام 1948.
يتضمن التفسير الجديد أيضًا ربط الرموز بمجموعات النجوم، ويشير إلى التشابه بين كلمة تعني “شجرة” بالآشورية القديمة واسم كوكبة معروفة. كما كانت الأبراج مرتبطة بالآلهة القديمة، مما يعزز الاحترام للملك سرجون وفقاً لسبوتنيك عربية.
هذا التفسير يظهر توافقًا بين الأشكال القصيرة والطويلة للرموز، ويقدم نظرة منهجية جديدة على فهمها.
بالإضافة إلى ذلك، يُلاحظ أن رموز الأسود السائرة قد تكون تمثل اسم سرجون باللغة الآشورية القديمة، مما يؤكد الارتباط بالملوكية.
رغم أن هذه الحضارة قد تراجعت في الزمن، إلا أن فهمها يظل مهمًا لتاريخ البشرية.



