
تم تحذير المسافرين جواً من أن أحد العناصر الشائعة التي يحتفظ بها مستخدموها غالباً في جيوبهم، يمكن أن يشكل خطر نشوب حريق على متن الطائرات إذا لم يتم التعامل معه بحذر، وفقًا لما نشرته “ديلي ميل” البريطانية.
يستخدم حوالي 82 مليون شخص حول العالم السجائر الإلكترونية، والتي يتم اصطحابها في ملايين الرحلات الجوية، ولكن قد لا يكون العديد من المسافرين على علم بالخطر الذي تشكله هذه الأجهزة، وكذلك القواعد واللوائح المحيطة باستخدامها ونقلها أثناء الرحلات الجوية.
مكمن الخطر
يكمن خطر الحريق الناتج عن السجائر الإلكترونية في بطاريات الليثيوم الخاصة بها، التي تُستخدم لتسخين المكون الذي يُبخر السائل الإلكتروني، مما ينتج عنه البخار الذي يدخنه المستخدمون.
توضح هيئة الطيران المدني البريطانية (CAA) أن بطاريات الليثيوم آمنة للغاية، لكن بسبب طاقتها العالية، إذا لم يتم التعامل معها بعناية، يمكن أن تشتعل فيها النيران أو تنفجر.

حوادث متعددة
أفادت الهيئة البريطانية أن بطاريات السجائر الإلكترونية كانت سبباً في عدد من الحرائق على متن الطائرات وأثناء المناولة الأرضية في عام 2016، اشتعلت النيران في حقيبة أثناء تحميلها على متن طائرة، وكان السبب بطارية سيجارة إلكترونية.
وفي عام 2019، انفجرت بطارية سيجارة إلكترونية لأحد الركاب على متن طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الأميركية، مما تسبب في نشوب حريق.
في مقصورة الركاب
بسبب خطر نشوب الحريق، يجب نقل السجائر الإلكترونية في مقصورة الركاب وعدم وضعها في الأمتعة المسجلة، حيث يصعب التعامل مع الحرائق هناك وفقاً لموقع العربية نت.
يمكن للركاب حمل أجهزة التدخين الإلكترونية التي تعمل بالبطاريات أثناء السفر، ولكن يجب ألا يتجاوز محتوى بطاريات الليثيوم 2 غرام، وألا تتجاوز البطاريات تصنيف 100 وات/ ساعة.
كما يجب أن تكون البطاريات الاحتياطية مغلفة بشكل فردي لمنع حدوث ماس كهربائي، ويجب إيقاف تشغيل الجهاز تماماً.
ضوابط للأمان
يحظر شحن أجهزة التدخين الإلكترونية أثناء الرحلات الجوية.
ينصح الخبراء بشحن السجائر الإلكترونية بالكامل قبل الرحلة وعدم تشغيلها على متن الطائرة. ويجب مراجعة سياسة المطار عبر الإنترنت لمعرفة ما إذا كان بالإمكان شحن السجائر الإلكترونية قبل الرحلة وأين يمكن ذلك.
عقوبات وغرامات شديدة
تشدد سلطات الطيران المدني على أن تدخين السجائر الإلكترونية على متن الطائرة يخضع لنفس قوانين التدخين التقليدي، مما يعني أن ارتكاب هذا الفعل يعرض المسافر لعقوبات وغرامات شديدة.
يحذر الخبراء من تدخين السجائر الإلكترونية في المرحاض، حيث إن شركات الطيران قامت بتركيب أجهزة كشف تلتقط بخار السجائر الإلكترونية أيضاً.
فصل خزان الوقود
توصي شركات تصنيع السجائر الإلكترونية بفصل الخزان الذي يحتوي على السائل الإلكتروني عن الجهاز أثناء الرحلات الجوية، لأن تغيرات ضغط الهواء في المقصورة يمكن أن تتسبب في تسرب السائل.
يُنصح بإفراغ الخزان وفصله عن الجهاز الرئيسي وتخزينه في كيس بلاستيكي شفاف منفصل.
100 مل من السوائل الإلكترونية
يمكن للمسافرين حمل السوائل الإلكترونية في الأمتعة المحمولة في المقصورة، طالما أن إجمالي الكمية لا يتجاوز 100 مل. يمكن وضع أي سائل إلكتروني إضافي في الأمتعة المسجلة للشحن في مخزن الطائرة.



