
عندما اعترفت شركة أسترازينيكا بأن لقاحها المضاد لفيروس كورونا قد يتسبب في آثار جانبية نادرة، أثار ذلك جدلاً واسعاً.
في خضم هذه التطورات، برز اسم جيمي سكوت، وهو الرجل الذي رفع أول قضية ضد شركة أسترازينيكا بسبب مضاعفات خطيرة عانى منها بعد تلقيه اللقاح.
جيمي، وهو أب لطفلين، تعرض لسكتة دماغية ونزيف داخلي بعد تلقيه لقاح أسترازينيكا في 23 أبريل 2021، مما تسبب في إصابات دائمة.
عندما أدخل إلى المستشفى، تلقى تحذيرات متكررة من الأطباء بأن فرص بقائه على قيد الحياة ضئيلة، لكن جيمي تحدى التوقعات، ونجا بعد فترة طويلة من الغيبوبة وفقاً للعربية نت.
تغيرت حياة جيمي بشكل كبير بعد الحادث.
فقد فقد وظيفته ولم يعد قادراً على القيام بالعديد من الأنشطة اليومية التي كان يمارسها بسهولة، كما فقد جزءًا من بصره وأصبح غير قادر على التركيز لفترات طويلة. نتيجة لذلك، رفعت عائلته دعوى قضائية ضد أسترازينيكا، معبرة عن استيائها من التعويض الحكومي المحدود الذي لا يعكس حجم الضرر الذي لحق بجيمي وعائلته.
كان جيمي في صحة جيدة قبل تلقي اللقاح، وكان يمارس الرياضة بانتظام.
في يوم التطعيم، كان يرغب في الحصول على لقاح فايزر، ولكن بسبب عدم توفره، أخذ لقاح أسترازينيكا.

بعد عشرة أيام من التطعيم، بدا جيمي بخير، لكنه في صباح 3 مايو 2021 بدأ يشعر بالتعب والغثيان، وانتهى الأمر به إلى المستشفى بعد أن أصيب بسكتة دماغية.
بعد سلسلة من الأحداث الطارئة، خضع جيمي لعملية جراحية عاجلة في دماغه، استغرقت ثلاث ساعات، وتم خلالها إزالة جزء من جمجمته لتخفيف الضغط على دماغه.
تعاطفت زوجته، كيت، مع وضعه، لكنها عبرت عن غضبها من التعويضات المالية الهزيلة التي تقدمها الحكومة، مشيرة إلى أن جيمي وعائلته واجهوا صعوبات كبيرة بسبب هذا الحادث.
وقد استغرقها الأمر سنوات للتعافي نفسياً من التجربة القاسية، في حين أن جيمي ما زال يواجه تحديات جسدية وعقلية.
قضية جيمي سكوت قد تكون بداية لسلسلة من الدعاوى القانونية التي تسعى إلى تعويض الأضرار الناجمة عن الآثار الجانبية للقاح، ويمكن أن يكون لها تأثير كبير على سياسات التعويض المتعلقة بتأمين اللقاحات في المستقبل.



