
تعرض كارول ومايكل ميدلتون، مؤسسي شركة Party Pieces، لصدمة جديدة فيما يتعلق بأعمالهم التجارية بعد الإعلان عن إصابة ابنتهما كيت، أميرة ويلز، بالسرطان. الشركة كانت تخضع لعملية إعادة هيكلة لمواجهة الصعوبات المالية، ولكنها واجهت تحديات كبيرة في هذا السياق.
تأسست شركة Party Pieces عام 1987 على يد كارول ومايكل ميدلتون، بعد سبع سنوات من زواجهما. كانت الشركة تعمل في مجال بيع أدوات الحفلات وكانت ناجحة لدرجة أن دخلها ساهم في تكاليف تعليم أطفالهم، بما في ذلك الأميرة كيت وإخوتها بيبا وجيمس، في كلية مارلبورو.
ترك مايكل وظيفته كمدير في الخطوط الجوية البريطانية لينضم بدوام كامل إلى زوجته في شركة Party Pieces في عام 1989. وفي عام 1995، تم نقل مقر الشركة إلى مبانٍ زراعية في بيركشاير.
تراجعت كارول عن الإدارة اليومية للأعمال في عام 2019 وأصبحت سفيرة للعلامة التجارية، لكن الشركة واجهت صعوبات مالية خلال الجائحة.
تعرضت الشركة لخسائر مالية كبيرة بسبب تداعيات الجائحة وانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ورغم ذلك، فإن الشركة أصرت على أن هذه الخسائر كانت متوقعة، وقامت بإطلاق شراكة للبيع بالتجزئة في الولايات المتحدة.
مع تفاقم الخسائر، عادت كارول للمساعدة في إدارة الشركة، لكن الشركة سقطت بالفعل تحت “الإدارة” بديون تزيد قيمتها عن 2.5 مليون جنيه إسترليني وفقاً لموقع العربية.
رغم جهود تسويقية كبيرة، فإن الشركة وجدت نفسها في موقف مالي صعب، ولم يتمكنوا من الاستمرار بالأعمال كما كان مخططًا له، وهذا يمثل تحديًا كبيرًا للعائلة وللشركة على حد سواء.



