اقتصاد

زمن رمي الأحذية ولى.. عودة “أيام العز” لـ الإسكافي في دمشق!

شهدت مهنة “الإسكافي” انتعاشًا في الفترة الأخيرة، نتيجة لتأثير الظروف الاقتصادية والمعيشية على الأفراد، وارتفاع أسعار الأحذية في الأسواق، حيث يصل سعر بعضها لمئات الآلاف.
يتجه الكثيرون نحو إصلاح الأحذية القديمة بدلاً من شراء جديد، نظرًا لضعف القدرة المالية.
لارا، طالبة جامعية، تشير إلى أهمية مهنة “الإسكافي”، حيث قامت بتغيير نعل حذائها مقابل 20 ألف ليرة بدلاً من شراء حذاء جديد، معتبرة ذلك وسيلة لتوفير التكاليف.
رنيم أيضًا تعتبر أن مهنة الإسكافي لا تزال حيوية، وتفضل إصلاح أحذيتها بدلاً من شراء جديدة نظرًا لارتفاع أسعار الأحذية وضعف جودتها.
صاحب محل لتصليح الأحذية يشير إلى استمرار الإقبال على تصليح الأحذية القديمة في الفترة الأخيرة، حيث تظهر ميزانية تصليح الأحذية أنها ما زالت تناسب مختلف الفئات الاقتصادية.
يؤكد أن أسعار التصليح تختلف وتعتمد على مدى التلف ورغبة الزبون، ورغم ارتفاع تكاليف تصليح الآلات، إلا أن الخدمة ما زالت ميسورة.
أبو محمد، مصلح ثانٍ للأحذية، يلاحظ أن مهنة الإسكافي أبرزت نفسها بعد ارتفاع أسعار الأحذية، حيث تحول الأهالي من شراء أحذية جديدة إلى تصليحها.
يعبر عن استغرابه من ارتفاع أسعار الأحذية إلى مستويات تفوق 100 أو 200 ألف ليرة، ويؤكد أن الأهالي يهتمون بتأمين لقمة العيش بدلاً من شراء أحذية غالية.
تم رصد أسعار بعض الأحذية في أسواق دمشق، حيث تتفاوت الأسعار وتختلف من محل لآخر.
يظهر أن متوسط سعر الحذاء ذو الجودة المتوسطة يتراوح بين 100 و150 ألف ليرة، في حين تبدأ أحذية الجودة المرتفعة من 200 ألف ليرة فأكثر، وأحذية الجلد الطبيعي تبدأ من 250 ألف ليرة سورية.
أثر برس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى