مصادر تنفي صحة الأنباء التي نشرتها “رويترز” حول الوجود الإيراني في سوريا

وفقًا لتقارير قناة “الميادين”، نقلاً عن مصادر وصفتها بأنها “موثوقة”، يتضح أن الحرس الثوري الإيراني يقلل من وجوده في سوريا، حيث يطلب من المستشارين الإيرانيين التواجد هناك دون إحضار عائلاتهم.
ووفقًا للمصادر التي نقلتها “الميادين”، فإن الحرس الثوري الإيراني قام بإخراج بعض مستشاريه العسكريين من سوريا، ويرى مراقبون أن هذا الإجراء يهدف إلى تهدئة التوترات وتفادي الانجرار نحو صراع أوسع، يأتي ذلك في ظل تحذيرات من احتمال نشوب صراع بين إيران وحلفائها، والولايات المتحدة وحلفائها.
تلك التسريبات تأتي في سياق زيادة التوتر بعد استهداف مستشارين عسكريين في دمشق في 20 كانون الثاني الماضي، وهو استهداف جاء بعد شهر تقريبًا من اغتيال سيد رضي موسوي، أحد أبرز المستشارين الإيرانيين في سوريا.
وفي تصريح لـ “أثر”، أكد السفير الإيراني في دمشق، حسين أكبري، أن العلاقات بين إيران وسوريا تتمتع بالاستقرار والتحديد الاستراتيجي منذ 40 عامًا، مشددًا على أنها لم تتأثر بأي ضغوط، وأن هناك علاقات سياسية وأمنية قوية بين البلدين.
ويتزايد التوتر في الوقت الذي يصاحبه تحذيرات من تصاعد الصراع بين إيران وحلفائها من جهة، والولايات المتحدة وحلفائها من جهة أخرى، يُشار إلى أن الرئيس بشار الأسد قد وصف في عام 2023 العلاقات بين سوريا وإيران بـ “تحالف الإرادة”، ويُذكر أن أول زيارة قام بها الرئيس الأسد إلى طهران كانت في عام 2011، وتبعتها زيارات أخرى في 2019 و2022، كما قام الرئيس الإيراني بزيارة إلى دمشق في عام 2023 حيث تم توقيع 15 مذكرة تفاهم بين البلدين.



