الاخبار

رويترز: السعودية تتنازل عن بعض شروطها للتطبيع مع الاحتلال

يبدو أن المملكة العربية السعودية مستعدة لقبول التزام سياسي من إسرائيل بإقامة دولة فلسطينية كجزء من عملية التطبيع وفقًا لوكالة رويترز.

و يهدف ذلك إلى الحصول على موافقة على اتفاق دفاعي مع الولايات المتحدة قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية، ويؤكد مصدران إقليميان لوكالة رويترز أن السعودية تسعى لتعزيز أمنها وصد التهديدات من إيران، بهدف تحقيق استقرار المنطقة وجذب استثمارات أجنبية كبيرة.

ويُشير التقرير إلى أن المسؤولين السعوديين أبلغوا نظرائهم الأمريكيين بأن الرياض لا تصر على اتخاذ إسرائيل خطوات ملموسة نحو إقامة دولة فلسطينية، بل تقبل التزامًا سياسيًا بحل الدولتين، وفي خطوة سرية، حثت السعودية واشنطن على الضغط على إسرائيل لإنهاء حرب غزة والتزامها بأفق سياسي للدولة الفلسطينية، وفي حال تحقيق ذلك، ستقوم الرياض بتطبيع العلاقات ودعم إعادة إعمار غزة.

وكان وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، قد أكد في مقابلة مع شبكة “سي إن إن” الشهر الماضي أن المملكة مستعدة لمحادثات مع إسرائيل بهدف حل القضية الفلسطينية وتحقيق الاستقرار في المنطقة، وأشار إلى أن التطبيع يعتمد على التقدم نحو حل دولتين وأنهم مستعدون للمشاركة في هذه المحادثات، مع التأكيد على أهمية عملية ذات مصداقية ولا رجعة فيها نحو إقامة دولة فلسطينية.

على صعيد آخر، يظهر أن السعودية لا تزال مهتمة بالتوصل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات مع إسرائيل بعد انتهاء الحرب في غزة، وقد يكون الثمن المطلوب للتطبيع قد ارتفع بسبب العدوان على غزة، وفي جولته الأخيرة إلى الشرق الأوسط، أكد وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، استمرار محادثات التطبيع ووجود مصلحة واضحة في المنطقة لتعزيز هذا الاتجاه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى