الحزنُ يغمر ميرفت أمين.. ماذا قالت في عيدها الـ77؟

في ذكرى عيد ميلادها الـ77 في 24 تشرين الثاني، شهدت منصات التواصل الاجتماعي تدفق التهاني للفنانة المصرية ميرفت أمين من زملائها وجمهورها. ومع ذلك، تجاهلت ميرفت هذا الاحتفال وأصبحت هذه الفترة تاريخًا يُنسى بالنسبة لها، حيث لم تعد تحتفل به أو تقوم بإضاءة الشموع، وتفضل عدم الاستجابة لدعوات الأصدقاء للاحتفال بها.
يعود ذلك إلى رحيل صديقاتها الثلاث: شويكار ورجاء الجداوي ودلال عبد العزيز، اللواتي فارقن الحياة خلال عامي 2020 و2021. في حديث لـ”الشرق الأوسط”، أبدت ميرفت أمين حزنها الذي لا يزال يلون صوتها: “الفرحة انقضت مع رحيل أقرب صديقاتي، اللاتي كنّ يحتفلن بعيدي ونخرج معًا. هناك أماكن كانت مألوفة لنا، لكنني لا أستطيع الآن الذهاب إليها، إنهن دائمًا في قلبي ولا تفارقني”.
وعن تفكيرها في مواجهة تقدم العمر، أوضحت ميرفت أمين أن إحساسها بالعمر يعتمد على حالتها النفسية، معربة عن مشاعر متناقضة تتراوح بين الثقل والحزن أحيانًا، والسعادة والتفاؤل في أوقات أخرى. ومع ذلك، فإنها دائمًا تبقى متصالحة مع الحياة، مؤكدة أن لكل مرحلة عمرية جمالها الخاص.
تحدثت أيضًا ميرفت أمين عن ملامحها الهادئة والدقيقة التي اشتهرت بها، مشيرة إلى خليطها الفريد من الأصول المصرية والإنجليزية، وأوضحت: “أنا خليط من والدين مختلفين في الملامح، والهدوء الذي كانا يتمتعان به”. وأشارت إلى أن “القبول” يعتبر أهم من الجمال، حيث يظل الشكل الخارجي مألوفًا مع مرور الوقت، بينما يبقى القبول شيئًا أبديًا.
وكالات



