اقتصاد

أكبر اقتصاد في أوروبا يبحث تقليص أسبوع العمل إلى 4 أيام!

بحثاً عن التوازن بين الحاجة إلى اليد العاملة والحفاظ على القدرة التنافسية، تدرس ألمانيا حالياً نظامًا جديدًا يتضمن أسبوع عمل يتألف من أربعة أيام.
هذه الخطوة قد أخضعت لدراسات في دول أوروبية أخرى وتحظى بشعبية متزايدة بين بعض الشركات البارزة.
يجري البحث في هذا الموضوع في أكبر اقتصاد في أوروبا في ظل التهديدات المتزايدة المتعلقة بالانكماش الاقتصادي، مما دفع بأصحاب العمل إلى أخذ الاحتياطات.
وفي المقابل، يرون آخرون أن هذه الأزمة تمثل فرصة لإجراء تغييرات جذرية.
على سبيل المثال، يقوم ماكسيميليان هيرمان، البالغ من العمر 29 عامًا والمدير المسؤول عن تركيب المضخات الحرارية وأنظمة تكييف الهواء في شركة “كليماشوب”، بتنظيم يوم الجمعة كإجازة شخصية ويستمتع بركوب دراجته النارية في جبال الألب.
يعمل هو وزملاؤه الآخرين أربعة أيام في الأسبوع بدلاً من خمسة، وهم يعملون لساعة ونصف إضافية في اليوم للحصول على يوم الجمعة كإجازة دون تغيير في الأجور.
يتمثل التحدي القادم في تجربة نظام أسبوع الأيام الأربعة في عدد من الشركات بالشراكة مع شركة “إنترابرينور” الاستشارية لتنظيم العمل و “فور داي ويك جلوبال”، بدءًا من عام 2024.
سيتم تخفيض ساعات العمل مقابل أجور متساوية لمدة ستة أشهر للحفاظ على الإنتاجية.
هذه الخطوة يمكن أن تساهم في تحسين توازن بين العمل والحياة الشخصية، وزيادة الإنتاجية.
بالإضافة إلى ذلك، يشير البحث إلى أن الألمان الذين يعملون بدوام كامل يظهرون اهتماما كبيرًا بتبني نظام العمل لأربعة أيام في الأسبوع.
ومع ذلك، هناك مخاوف من أن تقليل ساعات العمل قد يؤدي إلى انخفاض في الإنتاجية في وجه التحديات المتزايدة لنقص العمالة المؤهلة.
لذلك، هناك من يقترح تمديد ساعات العمل بدلاً من تحقيق هذا الحلم غير الواقعي الذي يتمثل في العمل لأربعة أيام في الأسبوع.
وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى