الاخبار

خبير عسكري : المنطقة ستشهد أكبر حشد عسكري أميركي منذ “عاصفة الصحراء”

الخبير العسكري اللواء فايز الدويري يعتبر أن إرسال الولايات المتحدة لتعزيزات عسكرية جديدة إلى المنطقة يهدف إلى نقل “رسالة ردع حازمة”.
وفي سياق تحليله للأحداث الجارية، يشير الدويري إلى أن هذه التعزيزات تمثل أكبر تجمع وانتشار للقوات الأميركية في المنطقة منذ عملية “عاصفة الصحراء” في عام 1991.
ويشير الدويري إلى أن هذا الإرسال يعكس توقع الإدارة الأميركية لأسوأ السيناريوهات الممكنة في التصاعد المستقبلي للنزاع.

ومنذ بدء النزاع، يجدد التصعيد تقريبا يوميا، ويكون تدريجيا ومنظما، مما يعكس قواعد الاشتباك التي تفرض تلك القواعد أن يكون لكل فعل رد فعل مساوي في المسافة وأحيانا في القوة.
التعزيزات تشمل إعادة نشر بطاريات “باتريوت” في المنطقة بعد سحب بعضها في السنوات السابقة.
بطارية “باتريوت” تحتوي على 16 صاروخا ولديها القدرة على تتبع 100 هدف على مسافة تصل إلى 100 كيلومتر وتستطيع التعامل مع 9 أهداف في وقت واحد على مدى 70 كيلومتر.
منظومة “ثاد” لها مدى يصل إلى 200 كيلومتر وقدرات أوسع من بطارية “باتريوت”.
وفيما يتعلق بالحاملات الطائرات، تم إرسال حاملتي طائرات برفقتهما حوالي 2000 من قوات مشاة البحرية.
وهذا الحضور العسكري يشير إلى أن الجيش الأميركي يأخذ بعين الاعتبار أسوأ السيناريوهات والاستعداد لاستخدام القوة في حال الضرورة.
إجمالا، يرى اللواء الدويري أن هذه التعزيزات تهدف إلى تأكيد رسالة الردع وأن وجود القوات الأميركية في المنطقة يمكن أن يؤدي إلى الاستخدام في حال تصاعد التوترات.
الجزيرة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى