لماذا تخشى إسرائيل اجتياح غزة؟

استدعت إسرائيل 360 ألف جندي من قوات الاحتياط ونشرت معظمهم على حدود قطاع غزة، وقد نقلت عددًا كبيرًا من الدبابات والمدرعات استعدادًا للهجوم البري المحتمل.
وأكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن الهدف الرئيسي لإسرائيل هو القضاء على حماس بشكل نهائي. ولكن مع اقتراب الأسبوع الثاني من هذه الحالة المستنفذة، لم يتم بدء الهجوم البري بعد، والمقاومة في غزة تستعد لمواجهته.
تقارير من صحيفة The Telegraph البريطانية أشارت إلى ثلاثة أسباب رئيسية لتأخير الهجوم البري الإسرائيلي على قطاع غزة، وهي توضح الوضع الحالي المليء بالشكوك والتردد في الأوساط الإسرائيلية.
منذ نحو 10 أيام، أعلنت إسرائيل سيطرتها على المستوطنات القريبة من غزة، وهذه كانت الخطوة الأولى قبل الهجوم البري المتوقع، في وقت قامت فيه القوات الجوية الإسرائيلية بقصف متواصل لأهداف في القطاع المحاصر.
وعلى الرغم من تجميع 300 ألف جندي احتياطي واستدعاء الدبابات والمروحيات في استعداد للهجوم البري، لم تبدأ العملية البرية بعد، وإسرائيل لم تقدم تفسيرًا لهذا التأخير.
تأجيل الهجوم البري على قطاع غزة يمكن أن يُنسب إلى ثلاثة أسباب رئيسية:
1. الأسرى: تقديرات إسرائيل تشير إلى أن حماس تحتجز على الأقل 203 أسيرًا من عملية “طوفان الأقصى” التي بدأت في أكتوبر. إسرائيل تعتبر أنه من الصعب المفاوضة مع حماس بعد الهجوم.
2. الضغوط الدبلوماسية: حلفاء إسرائيل يريدون تقليل الخسائر المدنية ويشجعون على ضبط النفس.
3. مخاوف من تدخل حزب الله: هناك مخاوف من تورط حزب الله اللبناني في الحرب إذا استمر الهجوم البري على غزة لفترة طويلة.
هذه العوامل تجعل عملية الهجوم البري معقدة وصعبة على إسرائيل.
القتال في قطاع غزة، المنطقة المأهولة بالسكان بكثافة، يشكل تحديات كبيرة وتحمل مخاطر بالغة، وقد يؤدي إلى تفاقم العنف والمخاطر الإقليمية.
إسرائيل تواجه أيضًا تهديدات من حزب الله في لبنان.
الأمور معقدة بالفعل وتتطلب استراتيجية محكمة للتعامل معها، والتي لم تُوضح بعد بوضوح. هذا يثير الشكوك والتردد داخل إسرائيل ويتطلب من الحكومة أن تستعين بتحالفها وتفهم تداعيات أي خطوة تتخذها في هذا السياق.
وكالات



