الاخبار

فيديو غريب لقائد فاغنر يتحدث عن تفجر طائرته.. هل ما زال حياً؟!

فيما لا يزال الغموض يلف مقتل قائد مجموعة فاغنر الروسية، يفغيني بريغوجين، على متن طائرة خاصة، مع عدد من مرافقيه، أشعل مقطع مصور، مدته 40 ثانية من مقابلة قديمة له، موجة من التكهنات حول مصيره، وما إذا كان لا يزال حياً.
فقد ظهر الرجل الستيني الذي نفذ في حزيران/يونيو الماضي، محاولة انقلاب فاشلة على الجيش الروسي، في مقطع مأخوذ من مقابلة نشرت في الأصل في 29 نيسان/أبريل الماضي، أكد فيها أنه يفضل أن يُقتل على أن يكذب على بلاده. كما تحدث في تلك المقابلة التي أجراها معه، المدون العسكري الروسي سيميون بيجوف، عن طائرة تتفكك في السماء، ما أطلق العنان لموجة من الافتراضات على الإنترنت بشأن وفاته المفترضة. وقال حينها إن روسيا على شفا كارثة، لأن المؤسسة العسكرية، تطرد تدريجيا رواة الحقيقة الذين يرفضون الانصياع للإدارة العليا.
ستتحطم الطائرة بالهواء
كذلك أكد في المقطع الذي نشر على قناة “جراي زون” التابعة لـ فاغنر على تيليغرام، أن البلاد وصلت إلى حالة من الغليان، بعد أن تم الكذب على المواطنين، وفق تعبيره. وتابع أنه من الأفضل أن تقتلني.. لكنني لن أكذب.. يجب أن أقول بصراحة أن روسيا على شفا كارثة، وإذا لم يتم تعديل هذه التروس اليوم، فسوف تتحطم الطائرة في الهواء”.
ما زال حياً؟!
واستقطب هذا الفيديو مئات التعليقات على “جراي زون” في غضون ساعات قليلة. فيما تكهنت بعض المنشورات بأن بريغوجين، لا يزال على قيد الحياة، وأنه سيظهر عاجلاً أم آجلاً، ليصدم كارهيه.
وفي حين وجهت بعض المنشورات أصابع الاتهام إلى الكرملين، ألقت بعض المشاركات باللائمة على فرنسا، والبعض الآخر على أوكرانيا.
وزعم أحد متابعي فاغنر بأن أوكرانيا قتلت بريجغوجين، بأمر من الأجهزة الخاصة الأميركية و”الأنجلوساكسونيين”، معتبراً أنه من غير الملائم لنا أن يفقد الروس مثل هذا البطل
يشار إلى أن هيئة الطيران الروسية، كانت أعلنت الخميس، أن رئيس مجموعة فاغنر، كان على متن طائرة خاصة، تحطمت شمال غربي موسكو الأربعاء، دون ناجين.
فيما وصف الكرملين تلميحات الغرب بأنه قُتل بناء على أوامر من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأنها “كذبة محضة”.
أتى حادث الطائرة هذا، بعد شهرين من قيادة الرجل المثير للجدل، والذي كان يلقب في ما مضى بطباخ الكرملين، تمرداً عسكرياُ فاشلاُ ضد قيادات الجيش، بعد أشهر من المناكفات والانتقادات اللاذعة التي وجهها إلى وزير الدفاع سيرغي شويغو ورئيس الأركان.
العربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى