اخبار سريعة

أزمة سكر جديدة تلوح في سوريا

وكالة أوقات الشام الاخبارية / shaamtimes.com

ارتفع سعر كيلو السكر مجددا إلى مستوى قياسي، بالتزامن مع اختفائه من اﻷسواق المحلية، حيث تجاوز سعره 10 آلاف ليرة سورية، وهو السعر “غير المدعوم” عبر “البطاقة الذكية”.

ومضى على اختفاء السكر من اﻷسواق، نحو أسبوعين تقريبا، وفق ما تؤكده تقارير إعلامية رسمية.

ويبرر مستوردوا السكر، سبب ارتفاع أسعاره، إلى قرار البنك المركزي، القاضي برفع سعر الصرف ضمن نشرته الرسمية، وبالتالي تضاعفت الأسعار ويجب إعادة النظر بها لكي لا يظلم أحد من البائع والمستهلك.

في حين يتهم تجار المفرق عددا من التجار وأصحاب المستودعات الضخمة (تجار الجملة) بالتسبب بهذه الأزمة، عبر قيامهم باستيراد كميات كبيرة من مادة السكر ومن ثم تخزينها داخل مستودعاتهم بهدف إيجاد أزمة تدفع المستهلك لشراء هذه المادة بأي سعر يعرض عليه بحكم أن السكر مادة أساسية.

يذكر أن سعر كيلو السكر لا يتجاوز على “البطاقة الذكية” ألف ليرة، أما السكر “غير المدعوم” الذي تبيعه السورية للتجارة (المؤسسة العامة الاستهلاكية سابقا)، فيبلغ سعره سبعة آلاف و500 ليرة، فيما يصل سعره في “البقاليات” الخاصة إلى تسعة آلاف ليرة سورية، إن وجد.

وبرر أمين سر جمعية حماية المستهلك بدمشق وريفها، عبد الرزاق حبزة، بأنّ، اقتراب موسم صناعة المربيات، ما يرفع الطلب على السكر، واستغلال التجار لهذا الأمر، فهناك تلاعب في السوق وامتناع عن البيع وعرض المادة وإخفاؤها.

واضاف حبزة؛ “إن جميع المواد المستوردة تكون ذات تسعيرة مركزية من الوزارة “السكر – الحليب المجفف – الشاي – الأرز – البن” وغيرها من مواد غذائية أساسية، أما بالنسبة لبقية المواد فتكون تسعيرتها من قبل المديريات، وآخر تسعيرة كان سعر الصرف الرسمي 7 آلاف ليرة وقد تم رفعه إلى 8 آلاف ولم تصدر نشرة جديدة لذلك فإنه نتيجة التذبذب في سعر الصرف والذي يعد وهميا ارتفع سعر مادة السكر رغم أن المستورد هو الذي يحدد التكلفة والوزارة تضيف هامش الربح فقط”.

واعتبر حبزة، أنه لا يجوز أن يتخذ قرار بتخفيض سعر مادة في السوق بناء على حسابات الكلفة ومنح هامش ربح مجدٍّ للمستوردين وباعة الجملة والمفرق ثم تختفي المادة من السوق أو يتم احتكارها ورفع سعرها.

وبحسب حبزة، فإن هناك عامل آخر لرفع سعر المادة وهو قلة المستوردين للمادة لهذا العام بسبب الارتفاع العالمي بسعر السلعة نفسها حيث إن عدد الموردين لمادة السكر التجاري يزيد على 20 مستوردا وقد تم توريد 201 ألف طن من مادة السكر التجاري رغم أن حجم توريد مادة السكر التجاري سنويا لحدود 350 ألف طن.

وكالات

اقرأ المزيد: قافلة مساعدات أردنية جديدة تصل سورية لصالح متضرري الزلزال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى