الاخبار

3 قتلى من جراء خلافات عائلية في ريف إدلب ومدينة منبج شرقي حلب

“بين ريف إدلب وشرق حلب.. فاجعة جديدة تعيد ملف الخلافات العائلية واستخدام السلاح إلى الواجهة.” خيّمت الحسرة على قرية أم جلال ومدينة منبج إثر سقوط ثلاثة قتلى في حادثتين منفصلتين، إحداهما اندلعت بين أقارب وانتهت بمقتل الطرفين على الفور، ما يعكس حدة التصعيد الناجم عن النزاعات الأسرية.

جذور خلاف إدلب وجريمة منبج
وبحسب الرواية التي نقلتها المراسلة عن ملابسات الحادثة في إدلب، تعود جذور الخلاف إلى اتهامات أصلية لأحد الطرفين بالاعتداء على ابن عمه وتعذيبه والاستيلاء على أرضه خلال فترة حكم النظام المخلوع.

وأضافت الرواية أن الطرف المتضرر حاول، عقب سقوط النظام المخلوع، استعادة أرضه وإنهاء الخلاف عبر الصلح أو اللجوء إلى القضاء، إلا أن تلك المحاولات لم تُفضِ إلى نتيجة، قبل أن يتصاعد النزاع ويتطور إلى مقتل الطرفين.

وفي حادثة منفصلة بريف حلب، أفاد مراسل تلفزيون سوريا بمقتل شخص عقب إطلاق النار عليه من قبل شقيقه بالقرب من دوار اللمبة في مدينة منبج، دون ورود تفاصيل إضافية حول الأسباب المباشرة أو الملابسات المؤدية للجريمة.

حوادث متكررة على خلفية النزاعات العائلية
وتأتي هاتان الحادثتان في وقت شهدت فيه عدة مناطق سورية ارتفاعاً في جرائم القتل المرتبطة بخلافات عائلية وشخصية، والتي تطور بعضها إلى مواجهات مسلحة سقط على إثرها ضحايا.

وكانت بلدة حندرات بريف حلب الشمالي قد شهدت في 27 من أيلول الماضي مقتل رجل وولداه إثر خلاف عائلي على الإرث تطور إلى إطلاق نار من قبل أحد الأشقاء.

كما سبق ذلك مقتل خمسة أشخاص، في 23 من أيلول، جراء اشتباك مسلح اندلع عقب مشاجرة في منطقة دير حافر بريف حلب الشرقي، بسبب نزاع على قطعة أرض.

إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى