أول تعليق لـ لجين إسماعيل عن اعتقال شقيقه في سوريا

بين التكذيب الأمني وحقيقة ما جرى خلف الكواليس؛ حسم الفنان السوري لُجين إسماعيل الجدل المُثار حول قضية شقيقه إينال، مقتحماً الصمت بتصريح خاص لموقع «فوشيا». وتأتي اعترافات إسماعيل لتسلط الضوء على ملف شائك يتضمن إحالة شقيقه إلى محكمة العدالة الانتقالية خلفية اتهامات عسكرية سابقة، بالتوازي مع شبهات ملاحقة العائلة والحجز على ممتلكاتها في دمشق.

وثائق ومستندات في شكوى رسمية
ونفى لُجين إسماعيل صحة ما وصفه بـ”ادعاءات مُتداولة” تتعلق بحمله هوية مزورة من الأساس، أو تورطه في عمليات بالغوطة الشرقية، مُشدداً على وصف الرواية المتداولة بـ”المزاعم” التي لا تمت إلى الحقيقة بأي صلة، على حد قوله.
وأضاف أنه قدم جميع الوثائق والمستندات المتعلقة بملكية منزل العائلة في حي الزهيرات بمنطقة المزة في ريف دمشق إلى السلطات المُختصة في سوريا، مؤكداً على أن أسباب اعتقال شقيقه موجودة ومعروفة فعلياً وتم تقديمها إلى السلطات أيضاً، مع ثبوت جميع التفاصيل بتواريخ محددة في الشكوى التي قدمها إلى وزارة الداخلية السورية.
وأكد لُجين أن المستندات التي قدمها تم إتلافها كلها دون النظر فيها – بحسب روايته – مُبيناً أنه بذل محاولات كثيرة في التواصل مع السلطات المُختصة للنظر في أسباب اعتقال شقيقه، ومضيفاً: «أسباب الاعتقال واصلة تماماً في صورتها الطبيعية للسلطات المختصة في سوريا، لكنهم أغلقوا الباب أمام الرد على الشكوى التي قدمتها».
مناشدة وموقف من الاتهامات المتداولة
وبيّن لُجين إسماعيل أنه لم يكن يرغب في الحديث عن القصة إعلامياً، لكن الرواية المُتداولة حول أسباب توقيف شقيقه دفعت به إلى الرد لتوضيح الحقائق، رغم شعوره بالأسف الشديد تجاه الواقعة، بحسب تعبيره.
وحرص الفنان السوري على توجيه مناشدة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع والسلطات المختصة في سوريا بالتدخل لإعادة النظر في الوثائق التي قدمها سابقاً، مُعتبر أن الاتهامات المتداولة الموجهة إلى شقيقه باطلة ولا ترتكز على سند قانوني من وجهة نظره، مستدركاً: «لم أجد حلاً أو باباً مفتوحاً من المسؤولين أمامي».
وفي رده على اتهامات مساعدة شقيقه في استخراج هوية مزورة لتهريبه خارج سوريا، قال لُجين إنه لا يمكنه الرد على كل ما وصفه بالادعاءات والمزاعم المتداولة عنه وعن شقيقه على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن هدفه الرئيسي يكمن في مناشدة كل الشرفاء في سوريا لإعادة النظر في ملف شقيقه إينال.
وختم لُجين حديثه بالقول: «لقد تقدمت بشكوى رسمية، تم توضيح كافة التفاصيل بمستندات رسمية، الحقائق مثبتة، أرجو النظر فيها، وأثق في العدالة، أما هذا الإهمال الذي حدث في المُعتقلات، هو ظلم كبير لكل الناس، خاصة إذا كان المُحتجز بريء».
فوشيا



