الاخبار

كارثة عالمية “أخيرة”.. تاكر كارلسون: ترامب على بعد أيام من شن ضربة نووية على إيران

بين كواليس الضغط السياسي ومخاوف الانزلاق نحو حرب شاملة، فجّر تاكر كارلسون قنبلة إعلامية بتأكيده اقتراب واشنطن من حافة الخيار النووي ضد طهران. وبحسب تصريحاته الأخيرة على منصة «إكس»، فإن الساعات أو الأيام القليلة القادمة قد تشهد قراراً تاريخياً من إدارة ترامب تحت وطأة إصرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مما ينذر بتداعيات كارثية على الاستقرار العالمي.

استهداف موقع “جبل الفأس” والخيارات العسكرية

وأوضح كارلسون أن الهدف المحتمل للضربة هو موقع “جبل الفأس” في وسط إيران، حيث تزعم الاستخبارات الإسرائيلية استئناف الحكومة الإيرانية لبرنامجها الخاص بتخصيب اليورانيوم.

وبيّن الإعلامي الأمريكي أنه لا يوجد أي سلاح تقليدي في الترسانة الأمريكية يمتلك القدرة على اختراق 300 قدم من الجرانيت الصلب لتدمير الأنفاق التي يُفترض إجراء التخصيب داخلها، مما يجعل الخيار العسكري الوحيد المتاح هو الضربة النووية. وأشار إلى أن نتنياهو يضغط بقوة لتحقيق ذلك، ونقل عن مراقب مطلع قوله: “بيبي يتصل بترامب بشأن هذا الأمر كل يوم”.

ضغوط سياسية ومواقف المسؤولين في واشنطن

وأضاف كارلسون أن نتنياهو يمارس أقصى درجات الضغط على حلفائه داخل الإدارة الأمريكية، بمن فيهم وزير الدفاع بيت هيغسيث وقائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) براد كوبر، واللذان يعارضان التوصل إلى تسوية تفاوضية للحرب ويضغطان لاستئناف العمليات القتالية الكبرى.

وأشار إلى أن وزير الخارجية ماركو روبيو ومدير وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) جون راتكليف يتبعان الخطى نفسها، إلى جانب قادة من الحزب الديمقراطي. وكشف كارلسون أن الرئيس السابق باراك أوباما أعرب في اجتماع أخير عن معارضته لاتفاق السلام الحالي مع إيران الذي يجري صياغته في الدوحة.

تداعيات اقتصادية وخطر التلوث النووي في الخليج

وحول الأوضاع الاقتصادية والإقليمية، لفت كارلسون إلى أنه بعد ثمانية أشهر من الصراع، تترنح اقتصاديات منطقة الخليج وأسواق الطاقة والأسمدة العالمية. وأوضح أنه من بين 850 ناقلة نفط عملاقة تُستخدم لنقل النفط عالمياً، تعرضت 11 ناقلة منها لأضرار بالغة في مضيق هرمز خلال شهر أكتوبر وحده، مما يجعل الكساد العالمي وشيكاً.

وشدد على أن الضربة النووية ستسرع هذا الدمار، حيث إن الغبار النووي الناتج عن الانفجار الأرضي في “جبل الفأس” سيلوث مياه الخليج العربي، ويسمم إمدادات المياه لنحو 100 مليون شخص، فضلاً عن العواقب المباشرة على بقية دول العالم.

تحذير من حرب عالمية ثالثة وتعديل العقيدة النووية

وحذر كارلسون من أن هجوماً نووياً أمريكياً سيقود إلى حرب عالمية ثالثة حتمية؛ حيث أبلغ الروس حكومتين أخرتين على الأقل بأن الضربة الأمريكية ستمنحهم الحرية لاستخدام الأسلحة النووية ضد أوكرانيا، كما ستغري باكستان والهند، وكوريا الشمالية ضد سيول، بفعل الشيء نفسه.

وذكر الإعلامي الأمريكي أن الإدارة إعادة كتابة العقيدة النووية الأمريكية بهدوء منذ شهر فبراير لتسهيل الاستخدام الأول لما يسمى “الأسلحة النووية التكتيكية”، دون أي اعتراض ملموس في واشنطن من كلا الحزبين. وختم بالقول إن سكان العالم هم الفئة الوحيدة التي لم تُستشر، داعياً مئات الملايين من البشر لرفع أصواتهم قبل أن يدفع نتنياهو ترامب لشن الضربة.

عربي21

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى