أصوات انفجارات في درعا والسويداء وسقوط جسم مجهول بريف حمص

شهدت مناطق في محافظتي درعا والسويداء، مساء الأحد، سماع دوي انفجارات متزامنة مع تحليق مكثف للطيران الحربي والاستطلاعي والمروحي الإسرائيلي في أجواء الجنوب السوري، بالتزامن مع ورود أنباء عن سقوط جسم مجهول المصدر في منطقة القصير بريف حمص، من دون تسجيل إصابات.
ونقل مراسل تلفزيون سوريا أن أصوات الانفجارات سُمعت في عدة مناطق من درعا والسويداء، في حين ذكرت قناة «الإخبارية» السورية أن بقايا صاروخ مجهول المصدر سقطت في منطقة القصير، من دون أن تتضح حتى الآن طبيعة الجسم أو الجهة التي أطلقته.
وتزامنت هذه التطورات مع تحليق أسراب من الطائرات الإسرائيلية فوق حوض اليرموك وبلدات ومدن في ريف درعا الغربي، وصولاً إلى أجواء محافظة القنيطرة.
ولم تصدر معلومات مؤكدة توضح أسباب الانفجارات أو ما إذا كانت مرتبطة بسقوط الجسم في ريف حمص.
توغل إسرائيلي في قرية طرنجة بريف القنيطرة
وفي تطور ميداني آخر، توغلت قوة إسرائيلية، الأحد، في ريف القنيطرة الشمالي، بالتزامن مع تنفيذ عمليات حفر وتجريف في مناطق جنوبي المحافظة.
وقال مراسل تلفزيون سوريا إن القوة المتوغلة ضمت أربع آليات عسكرية، ودخلت قرية طرنجة، حيث فتشت منزلاً ومحلاً تجارياً داخل القرية.
وفي منطقة المعكر، بالقرب من بوابة تل أبو الغيثار، نفذت القوات الإسرائيلية أعمال تجريف طالت مساحات من الأراضي، بالتوازي مع عمليات حفر في المنطقة.
أكثر من ألفي انتهاك إسرائيلي منذ بداية العام
وتأتي هذه التحركات في سياق استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في جنوب سوريا، إذ سجل مركز «سجل» 280 انتهاكاً خلال أيلول الماضي، لتكون الحصيلة الشهرية الثانية الأعلى منذ مطلع عام 2026.
وبحسب التقرير الشهري للمركز، تصدرت آذار قائمة الأشهر من حيث عدد الانتهاكات، مع تسجيل 321 حالة، بينما بلغ العدد الإجمالي للانتهاكات الموثقة منذ بداية العام وحتى نهاية أيلول 2032 انتهاكاً.
وجاءت القنيطرة في المرتبة الأولى بين المحافظات الأكثر تعرضاً للانتهاكات خلال أيلول، بواقع 192 انتهاكاً، تلتها درعا بـ67 حالة، ثم ريف دمشق بـ21 انتهاكاً.
وتعكس هذه الأرقام استمرار التصعيد الميداني في مناطق الجنوب السوري، وسط توغلات وعمليات تفتيش وتجريف، إلى جانب تحركات جوية لا تزال أسباب بعض أحداثها غير واضحة حتى الآن.
تلفزيون سوريا



