صحة و جمال

طبيب يحذر من تناول الثوم على معدة فارغة

رغم شهرة الثوم بفوائده الغذائية واحتوائه على مجموعة من الفيتامينات والمعادن، فإن تناوله على معدة فارغة، ولا سيما بكميات كبيرة، قد يسبب مشكلات هضمية لدى بعض الأشخاص.
وحذر طبيب التغذية الروسي أوليغ غلاديشيف من أن هذه العادة قد تؤدي إلى تهيج الجهاز الهضمي، خصوصاً لدى من يعانون اضطرابات أو أمراضاً في المعدة والأمعاء.
الثوم ليس علاجاً لنقص الفيتامينات
وأوضح غلاديشيف أن بعض الأشخاص يتناولون كميات كبيرة من الثوم بهدف تعويض نقص الفيتامينات، وخصوصاً فيتامين C، لكن هذا السلوك قد يأتي بنتائج عكسية، ولا سيما عند تناوله على معدة فارغة.
وأشار إلى أن الثوم يحتوي بالفعل على عدد من العناصر الغذائية، من بينها فيتامينا B وC، إضافة إلى المنغنيز والسيلينيوم والنحاس والفوسفور والزنك.
لكن نكهته القوية تجعل من الصعب تناول كميات كبيرة منه تكفي لتلبية احتياجات الجسم من هذه العناصر، ولذلك لا ينبغي الاعتماد عليه بوصفه وسيلة أساسية لتعويض النقص الغذائي.
كيف يؤثر الثوم في المعدة والأمعاء؟
بحسب الطبيب، يحفز الثوم إفراز حمض المعدة، وقد يؤدي إلى تهيج بطانة الأمعاء الدقيقة والغليظة لدى بعض الأشخاص.
وقد تظهر نتيجة ذلك أعراض مثل الانتفاخ والشعور بألم في البطن واضطرابات الهضم، وتزداد احتمالات حدوث هذه المشكلات لدى الأشخاص الذين يعانون أمراضاً أو حساسية في الجهاز الهضمي.
من يحتاج إلى الحذر عند تناول الثوم؟
ينصح غلاديشيف الأشخاص المصابين باضطرابات هضمية بتوخي الحذر عند تناول الثوم، وتجنب الإفراط فيه، ولا سيما على معدة فارغة.
كما يشدد على أهمية استشارة الطبيب المختص قبل الإكثار من الأطعمة أو المنتجات التي قد تسبب تهيجاً في الجهاز الهضمي، خصوصاً لدى من لديهم مشكلات صحية سابقة.
فالاستفادة من القيمة الغذائية للثوم لا تعني ضرورة تناوله بكميات كبيرة، والأفضل إدراجه باعتدال ضمن نظام غذائي متنوع يناسب الحالة الصحية لكل شخص.
RT

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى