اخبار سريعة

جمدت أصولا بقيمة 3 مليارات دولار.. اختراق “بينانس” أكبر منصة للعملات المشفرة

“زلزال في سوق الكريبتو.. خرق بـ 6.3 مليارات دولار يضع ‘بينانس’ في مواجهة أكبر اختبار أمني” حيث واجهت منصة “بينانس” لتداول العملات المشفرة أكبر خرق أمني في تاريخها، مما دفعها لاتخاذ تدابير استثنائية عاجلة شملت تجميد مليارات الدولارات من الأصول المشبوهة وتجميد حركة السحب والإيداع. ورغم ضخامة الأرقام المعرضة للتأثير، وجهت المنصة رسالة طمأنة حاسمة للسوق بتغطية كامل الأضرار عبر صندوق التأمين وتأكيد متانة احتياطياتها.

أسباب الخرق الأمني والتحقيقات الأولية
وفي سلسلة تغريدات عبر منصة “إكس”، كشفت “بينانس” أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الحادث الأمني نجم عن اختراق حاسوب محمول خاص بأحد مهندسي عمليات التطوير، مما أتاح للمهاجم تنفيذ عمليات سحب غير مصرح بها.

ونفت المنصة العثور على أي دليل يثبت تسريب المفاتيح الخاصة بالمحافظ الرقمية، متعهدة بنشر تقرير فني مفصل فور اكتمال التحقيقات والتأكد من كافة الحقائق. من جانبه، صرح مؤسس المنصة، تشانغبينغ تشاو، بأن الحادث “يبدو بالفعل كعملية اختراق”، في حين أكد متحدث باسم المنصة أن الفرق الأمنية تراجع كافة البيانات العاجلة لإصدار تحديثات رسمية وموثوقة.

تداعيات سوقية وتجميد للأصول
وعلى خلفية الإعلان، شهدت سوق العملات المشفرة تحركات سريعة وصدى واسعاً، أبرزها:

تجميد أموال: أعلنت شركتا “تيذر” و”سيركل” الموفرتان للعملات المستقرة تجميد أموال مساء الخميس استجابة للحادث.

تراجع البتكوين: انخفض سعر عملة البتكوين بنسبة 3.2% بعد ظهر يوم الخميس هابطاً إلى ما دون 79 ألف دولار.

مقارنات القطاع: أشار مراقبون إلى أن هذا الهجوم قد يُصنف كالأكبر من نوعه تاريخياً، متجاوزاً حادثة سرقة 1.5 مليار دولار من منصة “باي بيت” في فبراير 2025، والتي نُسبت حينها لقراصنة مرتبطين بكوريا الشمالية.

ولا يزال حجم الأضرار النهائي قيد الحصر والتحقيق، بالتزامن مع استمرار الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها المنصة والجهات المصدرة للعملات المستقرة.

الجزيرة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى