كيف تجعل زملاءك في العمل يوافقون على طلباتك؟ 4 قواعد علمية

أماطت باحثة علم النفس والخبيرة فانيسا بونز اللثام عن نتائج دراسة جديدة تناولت ديناميكيات التواصل في المكاتب والمؤسسات، حيث أثبتت أن استجابة زملاء العمل لطلباتنا وحرصهم على تقديم المساعدة أعلى بكثير مما نتخيل، إلا أن الخوف من الرفض وتجنب الإحراج يدفعان معظم الموظفين إلى التردد أو التعبير عن احتياجاتهم بأساليب مبهمة تفقدها فاعليتها.
الركائز الأربع للوصول إلى كلمة “نعم” في المكاتب
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن الباحثة حد تحديدها أربع استراتيجيات جوهرية لنيل موافقة الزملاء بسلاسة:
الوضوح والطلب المباشر: الابتعاد التام عن التلميحات الملتوية والصياغات الغامضة، وطرح الطلب بتحديد دقيق يحفز الطرف الآخر على إعطاء رد واضح ومباشر.
التواصل المباشر واللقاء الشفهي: أثبتت أرقام الأبحاث أن الموظف يميل للموافقة على الطلب الشفهي والوجاهي بمعدل يصل إلى 34 ضعفاً مقارنة بالرسائل المكتوبة عبر البريد الإلكتروني، حيث يسهل تجاهل الرسائل النصية أو التملص منها.
التحلي بالنبرة الواثقة وافتراض الاستجابة: أظهرت التجارب العملية أن رغبة الأشخاص في مد يد العون تتجاوز توقعاتنا بضعفين. لذا، ينبغي طرح الطلب بثقة وهدوء دون مبالغة في الاعتذار أو التقليل من أهمية الخدمة المطلوبة.
مراعاة مساحة الآخرين وحريتهم: لضمان تعاون صادق وغير مكره، يُفضل إعطاء الزميل مهلة زمنية مريحة للتفكير (كإخطاره مسبقاً أو منحه يوماً كاملاً للرد)، مما يجعله ينفذ المهام بطلب ذاتي وارتياح تام دون إحساس بالضغط.
وأكدت الدراسة في ختامها أن الجمع بين الصراحة، والتواصل المباشر، واحترام استقلالية الزملاء يُشكل المعادلة الذهبية لبناء بيئة عمل يسودها التعاون المثمر والتفاهم بعيداً عن التوتر والإحراج
إرم نيوز



